شهد لهم الكفار بالعقل والحنكة والدهاء، وأما الشرع فبيننا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال علماء السلف، اختر ما شئت ونحن نتحاكم إليه ..
أما الأمر الثاني، فلعله يقصد: المساعدة على انتشار واقع الأمة السيء، فهذا جوابه أن من أوصل الأمة إلى هذا الوضع هم الذين بددوا ثروات الأمة في ملاهي أوروبا ودور خنى أمريكا وصالات القمار فيها وصفقات الأسلحة الوهمية والقصور الفارهة وتركوا الأمة عارية الصدر لا جيش لها ولا رجال يذودون عنها حتى أصبحت لقمة سائغة للأعداء، ولو صُرفت هذه الأموال في مصرفها وعمل العلماء على نشر الدين بكامل حريتهم وحرضوا المسلمين على الجهاد كما أمرهم ربهم لكان الحال غير الحال ..
والمجاهدون - بإمكاناتهم البسيطة - استطاعوا أن يردوا للأمة بعض كرامتها فهزموا السوفييت في أفغانستان والشيشان، وهزموا الأمريكان في الصومال والعراق وأفغانستان، وثبتوا أمام الهندوس في كشمير، ولا زالوا يسطرون بدمائهم مجد أمة أضاعه حكامها الخونة الموالون لأعدائها ..
أما قوله"عدم محاربته من الناحية الفكرية بشكل صريح وواضح"، فنقول له: ماذا تريد بعد أن عُقدت المؤتمرات عن الإرهاب في كل البلاد العربية والأجنبية، وتكلمت جميع المحطات والقنوات الأرضية الفضائية، وشنت الصحف والمجلات حملات تشويه على مستوى الكرة الأرضية، بل وصل الأمر إلى التحذير من المجاهدين مِن على منبر الحرم المكي!! إيش تريد أكثر من هذا!! إنه الحق أيها ال"د"بعدها نقطة، أتدري لم تتصور القصور، اقرأ قوله تعالى {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} (الأنبياء: 18) ، فلينفق من شاء أمواله وأوقاته في سبيل