قد يكون من النفاق .. ثم لو انتظر الناس إذن ولي أمرك لقتال الأمريكان لكان ذلك عيد"كريسمس"للجيش الأمريكي على مدار قرون طويلة .. ومَن مِن المسلمين قال بأن الرجل يستأذن ولي أمره في انقاذ عرض أخته!! إن كنت مِمّن يقول بذلك: فماذا تركت لأهل الدياثة!!
أما الثالثة: هل تقصد بأن الكفار إذا قصدوا دولة مسلمة نرسل إلى تلك الدولة من يبحث في عقائد الناس لنعرف هل يستحقون منا النصرة أم لا!! إن كان هذا قصدك فالحمد لله على نعمة العقل .. أما اكتمال العدة: فالنصرة لا تكون إلا لضعف المسلمين، أما إن كانوا أقوياء فلا حاجة لنصرتهم .. أما إذن ولي الأمر فقد تقدم بأنه لا يُعتبر في جهاد الدفع كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره كثير من العلماء ..
ثم قرر هذا الكاتب بأن"فكر الغلاة في التكفير [يقصد قاعدة الجهاد في جزيرة العرب] خطير، تكمن خطورته في عدة نواحي:"
أ) اعتمادهم على العاطفة الإسلامية، دون الشرع والعقل.
ب) مساعدة واقع الأمة السيء في انتشاره.
ج) عدم محاربته من الناحية الفكرية بشكل صريح وواضح." (انتهى) ."
نقول للكاتب: أما كون فكر المجاهدين خطير، فهذا لا شك فيه، فهو خطير على الكفار وعروش المرتدين وأذنابهم ..
وأما اعتمادهم على العاطفة الإسلامية فهذا لا شك فيه، وأما نفي الجانب الشرعي والعقلي عن فكرهم فهذا من الكذب الذي عرف بطلانه الكفار قبل المسلمين، فقد