فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 4091

[وهذا كالذي قبله]

[تهنئة الكفار بأعيادهم]

"التهنئة بالأعياد (أعياد الكفار) فهذه حرام بلا شك، وربما لم يسلم الإنسان من الكفر، لأن تهنئتهم بأعياد الكفر رضا بها، والرضا بالكفر كفر، ومن ذلك تهنئتهم بما يسمى بعيد الكرسمس، أو عيد الفصح أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يجوز إطلاقًا، حتى وإن كانوا يهنئونا بأعيادنا فإننا لا نهنئهم بأعيادهم، والفرق أن تهنئتهم إيانا باعيادنا تهنئة بحق، وأن تهنئتنا إياهم باعيادهم تهنئة بباطل، فلا نقول إننا نعاملهم بالمثل إذا هنؤونا بأعيادنا فإننا نهنئهم بأعيادهم للفرق الذي علمتم" [الشرح الممتع: ج8 ص84 - 85]

[أقول: وما حكم من يحتفل هو بأعيادهم ويحضر القداس في كنائسهم ثم نراه أمام شاشات التلفاز في الصف الأول في صلاة العيد!! .. وانبه هنا على الأصل العظيم الذي ذكره الشيخ في كلامه:"الرضى بالكفر كفر"، فمن يرضى بالحكم بغير ما أنزل الله ويدافع عن حكومات تأتي بهذا الكفر، أو يرضى بموالاة أعداء الله وإن لم يواليهم هو، أو يرضى بأي شكل من أشكال الكفر فقد وقع في هذا التحذير، فليحذر المرء أن يصبح مسلمًا ويمسي كافرًا والعياذ بالله]

[لا يمكّن الكفار من إحداث المساجد في بلاد المسلمين]

"فإن قال قائل: إذا كانوا لا يمنعوننا من إحداث المساجد في بلادهم فهل لنا أن نمنعهم من إحداث الكنائس في بلادنا؟"

الجواب: نعم، وليس هذا من باب المكافأة أو المماثلة، لأن الكنائس دور الكفر والشرك، والمساجد دور الإيمان والإخلاص، فنحن إذا بنينا المسجد في أرض الله فقد بنيناه بحق، فالأرض لله، والمساجد لله، والعبادة التي تقام فيها كلها إخلاص لله، واتباع لرسوله، بخلاف الكنائس والبيَع" [الشرح الممتع: ج8 ص 87] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت