"عن يد"قيل: معناها أن يعطوك الجزية يدًا بيد، بمعنى أن الواحد منهم يأتي ويسلم الجزية بيده لا يعطيها خادمه، ويقول له: اذهب بها إلى السلطان أو نائب السلطان، لا، هو بنفسه يأتي بها، لأن هذا أذل له مما لو أرسل بها خادمه .. وقيل:"عن يد"أي عن قوة منكم عليهم بمعنى أننا نظهر أننا أقوياء أمامهم حتى يذلوا، لأنه كلما قوي الإنسان على عدوه ازداد العدو ذلًا .. والآية تصلح للمعنيين جميعًا، فهي بمعنى أن الواحد منهم يأتي بها ويسلمها بيده، وأن نريه القوة والبأس حتى يكون ذلك أذل له" [الشرح الممتع: ج8 ص62] "
[أقول: لقد أصبح حكام المسلمين هم الذين يعطون أمريكا المليارات من الجزية عن يد وهم صاغرون، والمسلمين في بلادهم من الجوع يموتون، فإنا لله وإنا إليه راجعون]
"وفي عهدنا الآن ليس هناك خيل، ولا حمير تُركب وتستعمل، ولكن يوجد سيارات، فماذا يركبون من السيارات؟ الجواب: الحوض أو عربجيات أو ما يشابهها، أما الأشياء الفخمة فيمنعون منها، لأن هذا يدعوا إلى شرفهم وسيادتهم وأن يُشار إليهم بالأصابع" [الشرح الممتع: ج8 ص79]
[أقول: وهذا كالذي قبله]
"إذا دخل جماعة من المسلمين (مجلسًا) ، ومعهم أحد من أهل الذمّة، فإنه لا يمكن أن يتقدم أهل الذمة حتى يكونوا في صدر المجلس، لأن صدر المجلس إنما هو لأشراف القوم وأسيادهم، وهم ليسوا من أهل الشرف والسيادة .. ولكن إذا كانوا في مجلس جالسين، ثم دخل جماعة من المسلمين، هل يُقامون من صدر المجلس؟"
الجواب: إذا كان المجلس بيتًا لهم فهم في بيوتهم أحرار، وإن كان عامًّا فإنهم لا يُصدّرون في المجالس، لأن الإسلام هو الذي له الشرف، وهو الذي يعلو ولا يُعلى عليه" [الشرح الممتع: ج8 ص80] "
[أقول: لقد غابت هذه المعاني عن المسلمين وانجر أكثرهم خلف"الإتيكيت"وأعراف الكفار ونسوا دينهم العزيز الذي أنزله الله على نبيهم فأذلهم الله بعد أن أذلوا أنفسهم للكفار (إلا من رحم الله) ]
"القيام لأهل الذمة حرام، ولا يجوز ولو كان كبيرًا، بأن كان وزيرًا أو كان رئيسًا ..." [الشرح الممتع: ج8 ص84]