فهرس الكتاب

الصفحة 3449 من 4091

بل وحتى النصرانية التي ادعت بحثها عن السلام والإستقرار!! لقد كان الإعلام الأمريكي اليهودي (ذو اللسان العربي) مسيطرًا على الأحداث سيطرة مخيفة، وكذلك الإعلام الرافضي، وكانت هناك أصوات للحق، لكنها خافتة تلاشت بين هذا الصراخ والعويل ..

ما كان ينبغي للمسلمين فعله:

1 -كان الواجب أن يخرج العلماء والدعاة على الساحة يبينوا موقف المسلمين من الأحداث حتى لا تختلط الأوراق ولا يتركوا الساحة للعملانيين والقوميين (المرتدين) والرافضة والرويبضة، وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم، حيث قال"سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة!! قيل: وما الرويبضة ? قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" (السلسلة الصحيحة) ..

2 -كان على أهل السنة والجماعة في لبنان أن ينظّموا صفوفهم في ظل هذه الفوضى، ويقيموا لهم نواة راية مستقبلية تستطيع أن تواجه التحديات الإقليمية ..

3 -ما كان ينبغي أن يشتغل المسلمون عن العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان حيث الجهاد الحقيقي البعيد عن الألاعيب والمكر والخداع، ففترة المناوشات أظهرت مدى تأثير الإعلام على توجهات الناس وأولوياتهم واهتماماتهم!!

4 -لم يكن خطاب الأمير الظواهري - حفظه الله - كافيا (في نظري) ، بل كان على قادة الجهاد أن يتحركوا في محاور عدة ويبينوا للناس أمورا غفلوا عنها، ويكشفوا حقيقة ما يجري على الساحة حتى لا يضيع الناس، وهذا من أصعب الأشياء في مثل هذه الظروف، ويحتاج الأمر إلى حكمة عظيمة وحنكة ودراية وحذر شديد، ولكن لا بد منه نظرا لخلو الساحة من أهل الحق، ولو كنت ناصحا قادتنا في أفغانستان لنصحتهم بإيجاد قائد آخر على طراز الأمير الزرقاوي (يجمع بين الشجاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت