لقد لعب كثير من الحكام أدوارا رئيسة في تمكين النصارى من بلاد المسلمين وتمكين اليهود في فلسطين، فكان من النجوم في سماء الخيانة: مصفى كمال أتاتورك، ومن بعده جمال عبد الناصر، وحافظ الأسد، وحسين بن طلال، والقذافي، وحكام المغرب والجزائر، وحكام جزيرة العرب: كل في وقته، وكل في حيزه .. ومن أعظم الخونة في وقتنا هذا: حكومة الرياض (آل سعود) ..
لقد أوجدت الحكومة الأمريكية جهازا اسمه"مجلس الأمن القومي"وله فروع في أفغانستان والجزيرة والعراق وفي غزة (فلسطين) وهذه الفروع يرأسها أناس من تلك البقاع، فرئيس فرع الجزيرة بندر بن سلطان، والعراق الربيعي، وفي غزة دحلان .. وهذا الجهاز يتبع"ديك تشني"مباشرة .. وقد اجتمعت رايس مؤخرا برؤساء هذه الفروع لمناقشة الأمن القومي في عمان، والمشهور في البيت الأبيض"أن المقصود بالأمن القومي هنا"الأمن القومي الأمريكي"وليس أمن هذه الدول، ولكني أشك في هذا لوجود فرع في غزة، فأي خطر تخشاه أمريكا في غزة واليهود يحكمون قبضتهم على فلسطين!! فوجود هذا الفرع في غزة يجعل الأمر أكثر تعقيدا وأبعد من ان يكون هذا الجهاز موضوع للأمن الأمريكي فقط .."
ويهمنا من هذه الفروع: فرع الجزيرة برئاسة"بندر بن سلطان"أو"أخو رايس"كما يحلوا للبعض تسميته [والبدو في الجزيرة يفخرون بالإنتساب للأخت، فيقولون:"أخو منيرة، أو أخو شمّا] .. لقد طُرد بندر - هذا - من واشنطن طردًا لكثرة ما أفسد فيها [وقد نشرت الصحف الأمريكية بعض فضائحه] ، وقد اشتكى منه سياسيو أمريكا (ديمقراطيين وجمهوريين) !! وإذا أراد المرء أن يتصور قذارة هذا الرجل، فما عليه إلا أن يتخيل قذارة السياسة الأمريكية، ولو قلنا بأن الحكومة الأمريكية"جيفة منتنة"فإن هذه الجيفة اشتكت رائحة أزعجتها من هذا الرجل!!"