-مثل قسم ابن لادن كما قال الشاعر:
إن صاح يومًا حسبت الصخر منحدرًا .... والريح عاصفة والموج يلتطم
-لما قصفت الطائرات البريطانية إحدى الدول العربية، ولم يكن أهلها قد رأوا هذه الطائرات من قبل، فزعوا وارتعدوا، حتى سأل رجل من أهل الفطرة السليمة من المسلمين بعض من معه، فقال: هل هذه الطائرات فوق الله أم أن الله فوقها؟ قالوا: بل الله فوقها، فقال ذلك الرجل: إذن فلم الخوف!! {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ ... } (251 البقرة)
-كثير من الناس يقرأ هذا الحديث"... إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"ولكن للحديث بقية عند الترمذي"الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي" (قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ) ، فطوبى للغرباء.
-قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -"إن الذنوب أخوف عندي على الإنسان من مكيدة أعداءه"..
-وسُئل حكيم: بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال:"بإصلاح نفسه".
-كنا نطلق على اليهود لقب العدو الصهيوني، ثم العدو المحتل، ثم الصهاينة، ثم اليهود في فلسطين، ثم الدولة اليهودية، ثم الدولة العبرية، ثم إسرائيل بين قوسين، ثم أزلنا القوسين .. وكانت فلسطين قضية إسلامية ثم أصبحت قضية عربية ثم قضية فلسطينية ثم قضية حزب فلسطيني ثم قضية شخص واحد، وأقول: ثم لا تصبح قضية لأن القدس ليست عربية بشهادة الدول الغربية ..
-حوار بين أمير المؤمنين الملا محمد عمر وبين الأمريكان عُبّاد الصلبان:
رويدًا بني"الصُّلبان" (1) بعض وعيدكم .... تلاقوا غدا خيلي على (خراسان) (2)
تلاقوا جيادًا لا تحيد عن الوغى .... إذا ما غدت في المأزق المتداني
إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم .... لأية حرب أم بأي مكان
قوم إذا نزل الغريب بدارهم .... تركوه رَبَّ صواهل وقِيان
وإذا دعوتهم ليوم كريهة .... سدوا شعاع الشمس بالفرسان
لا ينكتون الأرض عند سؤالهم .... لتُطلب العلّات بالعيدان
بل يسفرون وجوههم فترى لها .... عند السؤال كأحسن الألوان