فهرس الكتاب

الصفحة 3518 من 4091

ويقول دبلوماسي غربي في إسلام أباد"ان حجمهم أكبر مما نتوقع ومعظم أعمالهم هي ضد الغربيين".. ونشرت التايم الأمريكية مقالا عن مستشفى الفوزان الذي تديره لجنة الدعوة وجاءتني، رسالة من الأخ عبدالله أنس عند القائد أحمد شاه مسعود يقول فيها:"لقد تعرضت لك محطة الـ BBC بالإسم وأنا سمعتها بالفارسية تقول: هو بروفسور جاء قبل ست سنوات الى أفغانستان، من قيادات الاخوان المسلمين المتطرفة، وجمع الشباب المتطرف من جميع العالم الإسلامي، وقد ادعوا أنهم جاءوا للشهادة في سبيل الله، ولكن ليس الأمر كذلك، جاءوا لنشر الوهابية عن طريق القادة الأصوليين الثلاثة"سياف وحكمتيار ورباني"، بالفارسية. [هذا كتب قبل أن ينتكس رباني وسياف بإحدى عشر سنة] .."

وقال لي الدكتور أبو ذر: لقد سمعت تعليقا من محطة صوت أمريكا بالفارسية عنك بالإسم نقلا عن الواشنطن بوست تقول فيه: إنه جاء لنشر الوهابية ويوزع كتابه آيات الرحمن في جهاد الأفغان.

وقد نشرت جريدة المسلم الباكستانية (ذات الإتجاه الشيعي الشيوعي) مقالا حاقدا ينضح بالسم والكذب تقول فيه: لقد جاء العرب للإغتصاب والنهب والسلب ... الخ

ثم تثير حفيظة النظام الباكستاني علينا فتقول:"وقال مسؤول باكستاني في أسلام أباد: إذا استمر العرب في النهب والقتل والإغتصاب حتى بعد سقوط جلال أباد فستكون هذه نهاية جهادهم."

وفي جريدة الهيرالدتربيون الأمريكية: مقال كذلك وتعرض لي بالإسم: أنه بروفسور فلسطيني يجمع حوله الشباب المتطرف.

ويحدثني الثقة قائلا: لقد حدثني أنه سمع بأذنه السفراء الغربيين في إسلام أباد يتحدثون قائلين: إن هذه هي الأداة الجديدة للاجهاز على الحركة الإسلامية في أفغانستان وهي استعمال سلاح الوهابية ( THIS IS THE NEW INSTRUMENT ... )

وسبب الحملة الشعواء المسعورة التي يدير كير نارها الحقد الصليبي اليهودي الأعمى ضد هذا الدين الآن: هو الفزع العالمي من قيام حكم اسلامي في أفغانستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت