فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يستعذبون مناياهم كأنهم ... لايخرجون من الدينا إذا قتلوا
ويرون روابى الهندوكوش وكوه بابا وسليمان قد توجت بقبور المجاهدين العرب من جميع الجنسيات.
ويرون أن جلال أباد قد ضمت بين حناياها وشهدت أنجادها ووهادها حوالى أربعين شهيدا عربيا في شهر واحد.
ويرون أن العرب يقفون مع المجاهدين الأفغان في خندق واحد يشرعون هاماتهم واعناقهم للرصاص متسابقين على الجنة الحور.
ويرون العرب يقومون بعملية ضخمة كبيرة وهي إصلاح ذات البين بين فصائل الجهاد مما لايقوم به غيرهم.
ويرون الدكتور صالح الليبي يحل في بلخ فيطرد القائد محمد علم بعثة طبية فرنسية كاملة مكونة من تسعة أشخاص ويستغني عن المستشفى والأدوات التي أخذوها عند طردهم.
ويرون عبدالله أنس يوقف نار فتنة عمياء في اشكمش كاد يشعل فتيلها شاب أحمق مدفوع من أيادي قذرة، ولو اشتعلت النار لأكلت الأخضر واليابس بعد أن قدح الزناد واشعل الفتيل فأطفأها الله بعبد الله أنس وإخوانه.
ويرون العربي قد ترك ثراءه ووظيفته وشركته في السعودية أوفي الخليج أو الأردن ... وجاء يعيش على الخبز الجاف والشاي في ذرى الجبال، ويرون اسامة بن لادن قد ترك مشروعه في توسيع الحرم المدني لإخوانه وعطاؤه (ثمانية آلاف مليون ريال سعودي) وألقى بنفسه في أتون المعركة.
فماذا يقولون عن العرب؟ وهم ركن حماية ثمار جهاد يثيرون به حفيظة الأفغان.
يقولون الوهابية التي جاءت لتهدم المذهب الحنفي، وعلاماتها: حركة الإصبع ورفع اليدين كثيرا عند الصلاة.
إنهم يرفعون عقيرتهم قائلين للأفغان: أنتبهوا انتبهوا من خطر الإستعمار الوهابي الجديد الذي سيهدم مذهبكم الحنفي الذي ضحيتم من أجله وأسلتم الدماء أبحرا في أفغانستان.
ولكن {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون} ..