فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 4091

لنلقي نظرة على بعض الأطراف الموجودة على الساحة لنتعرف على جانب من الحقيقة المُغيّبة ..

إن العناصر الرئيسة التي تكون"جمهورية لبنان"هي: المسلمون والموارنة والدروز والرافضة .. ولا بد للتعرف على خلفيات هذه الفئات العقدية والمرجعية لنعرف طبيعة مواقفها في الساحة اللبنانية:

أما الموارنة: فنصارى، كانوا في الأساس أقرب إلى الكنيسة الكاثوليكية الشرقية الأرثوذكسية، ثم تحولوا عنها ليتقربوا من روما عام 1182م، ثم تعهدت فرنسا بحماية الطائفة المارونية في القرن الثالث عشر الميلادي .. كانت هذه الطائفة بداية في أنطاكية، ومن بعدها رحلوا إلى قلعة المضيق، وأخيرًا صاروا إلى جبال لبنان موطنهم الحالي منذ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.

أهم نقطة تميزهم عن بقية الطوائف النصرانية هو معتقدهم بأن للمسيح (عليه السلام) طبيعتين (إلهية وإنسانية) ، وله مشيئة واحدة، وذلك لالتقاء الطبيعتين في أقنوم واحد!!

منذ عام 1943م وحتى اليوم استقر: الأمر بأن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية من الطائفة المارونية، وذلك بموجب الميثاق الوطني الذي تم فيه الاتفاق شفويًا بين المسلمين والنصارى حول توزيع المناصب الرئيسية للدولة اللبنانية على مختلف الطوائف الدينية فيها .. بقي أن نعرف بأن هذه الطائفة كانت عونا لجميع الحملات الصليبية على الأمة الإسلامية، ولا زالت، وولائهم لكل دولة نصرانية تغلبت وصار لها شأن عالمي ..

وأما الدروز: فمما يهمنا من معتقداتهم الكثيرة الغريبة، أنهم: ينكرون الأنبياء والرسل (عليهم السلام) جميعًا ويلقبونهم بالأبالسة ..

ويبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت