بإخوانه، فرفعتهم من رفعته ونقصانهم من نقصانه، فالله الله جند الشام وأرض الرباط، الله الله في إخوانكم، لا تسلموهم للنصارى والدروز يقتلونهم وفيكم عين تطرف ..
إن المسلمين في لبنان حزب واحد وجماعة واحدة وبنيان واحد لا بقاء لهم بغير هذه الوحدة العقدية الأخوية الإيمانية الحقة، فحزبهم: الإسلام، وجماعتهم: المسلمون، وبنيانهم: الإيمان، ذلك الصرح الشامخ الذي لا تزعزعه رياح الكفر والشرك والنفاق ..
يا جند الشام وابناء الفاتحين الكرام: اطلبوا نصرة الله بنصركم إخوانكم {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .. إنه والله التمحيص والإختبار والإمتحان، إنها الزلزلة والبلاء الذي أخبركم الله في كتابه، فلا يَرَينَّ الله منكم إلا الصبر والجَلد والجِلاد والغلظة والشدة على أعداء الدين المستبيحين حرمات المسلمين .. إنها أيام عسرة بعدها يسر وفتح ونصر مبين، أو شهادة في سبيل الله، والثانية خير من الأولى، وهي مُنى النفس والرضى ودعوة سيد المُرسلين ..
اللهم افتح لفتح الإسلام وانصرهم على الكفار اللئام، وابعث لهم عونا من جند الشام أولي بأس شديد يسومون أعداء دينك سوء العذاب على الدوام .. إنك ولي ذلك والقادر عليه ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
18 جمادى الأولى 1428هـ