فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما دامت أمريكا أعلنت الحرب الصليبية: فنحن تحت لوائها نسالم من تُسالم ونعادي من يُعاديها!!
{أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} (الأنبياء: 67) !!
لنرجع إلى الوراء قليلًا: لما قامت الإنتفاضة الأولى، أتى اليهود بياسر عرفات"أبو عمّار"لينقذهم من براثن أطفال الحجارة، فنفخوا فيه وأبرزوه وأظهروه تمامًا كما فعلوا مع أخيه"كمال أتاتورك"من قبل، ولكن الظروف لم تخدم اليهود لأن بيئة أتاتورك غير بيئة عرفات، فليس القوميون كالمسلمين .. لم تنطلي هذه الخدعة على كثير من الناس، ولما مات عرفات أتوا بالبهائي محمود عباس ليوقف الجهاد وحماس ويسلّم فلسطين طوعًا أو كرهًا ليهود، وأدرك المسلمون اللعبة فانقلبوا على البهائي الخسيس ليحتمي منهم بأسياده أبناء القرود ..
اللعبة هي هي في العراق: فهذه"حماس العراق"أتت لتشوّه سمعة المجاهدين وتشتت تركيزهم وتُشغلهم بغير أعدائهم من النصارى واليهود، واختيار إسم"حماس"لهذه المجموعة العميلة أيظا من مكر النصارى: فتكرار كلمة العمالة وربطها بإسم"حماس"يربط الفكرة لا شعوريا في رأس السامع بكل ما اسمه"حماس"، وهذا ما يريده النصارى واليهود، وكان لهم ما أرادوا، وتأثّر بعض الناس بهذا الأمر ولم يُفرّقوا بين النقيضين!!
"حماس العراق"تتّهم"القاعدة".."حماس العراق"تهاجم القاعدة .."حماس العراق"تقاتل جنبًا إلى جنب مع الأمريكان والجيش العراقي ضد القاعدة .."حماس العراق"،"حماس العراق""حماس العراق""حماس""حماس""حماس"حتى أخذ من لا عقل له: يلعن"حماس"وأيام"حماس"، في حماس غير منضبط بعقل ولا إحساس!! ثم لما نجحت هذه المحاولة أوجد الأمريكات"الصحوات"، ولهذه التسمية مغزًا لا يخفى، فالصحوة الإسلامية هي التي أقضّت مضجع أمريكا، والآن تريد أمريكا أن يكره الناس هذه الصحوة المباركة فأنشأت من الرّوث