فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 4091

والفضلات"فسوات"أطلقت عليها"صحوات"لتربط في عقول الناس رائحة"الفسوة"الكريهة بالصحوة الإسلامية!!

النصارى حرّكوا جميع الحكّام ليشوّهوا سمعة المجاهدين في العراق وأفغانستان، وحرّك الحكّام أدوات الإعلام وبعض المتسوّلين من المتعالمين في هذا الإتجاه، وتحرّك الكل ليُفرّق بين المجاهدين في فلسطين والعراق، كانت حرب شرسة على"حماس فلسطين"خاصة، واتهامها بتفريق الصف الفلسطيني، ثم اتهامها بعلاقتها"بقاعدة الجهاد"، ثم حرّك القوم المدمّرة"كول"في البحر المتوسط تحسّبًا لأي تصاعد، ثم قُصف المسلمين بالطائرات والدبابات اليهودية في فلسطين، ثم سكت العالم كله عن هذه الجريمة لأن"حماس"غير شرعية ومنقلبة على الحكومة الأصلية، وهي مع"القاعدة"التكفيرية: عدوة الحكام والأمن والإستقرار، و"حماس في نفس الوقت:"ضد"القاعدة"التي هي محبوبة الجماهير الإسلامية، والشعوب لاهية بالأفلام والمباريات والفضائيات، والحكومات لاهية بالمشاريع التنموية والمكاسب الإقتصادية والسياسية الوهمية، وعمرو موسى ألهى الناس بالمؤتمرات، وعباس"يطالب"مجلس الأمن"بعقد مؤتمر ليذرّه في عيون خالد مشعل وهنيّة، ولا زالت الطائرات تقصف المسلمين وتقتل الأطفال في فلسطين، والكل يتفرّج!!"

القصة ليست قصة غزّة أو حماس .. القصة ليست وليدة انقلاب حماس على السلطة البَهايهودية، القصة لم تبدأ من دخول"القاعدة"غزّة، ولم تبدأ بموت الشيخ ياسين أو الرنتيسي رحمهما الله، القصة الحقيقية لحصار غزّة اليوم بدأت يوم أن سمع الشيخ عبدالله عزام أول خبر للجهاد في أفغانستان، ذلكم الخبر هو سبب حصار غزّة اليوم، وهذا هو السبب الآني المرحلي، أما السبب الأزلي الأبدي فهو ما قال الواحد العليّ في كتابه سبحانه {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ... } ، وقال تعالى {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلاَ ذِمَّةً ... } ، ولذلك أمرنا الله تعالى بقتالهم أبدًا حتى يُسلموا أو يكونوا تحت سلطان المسلمين يعطوننا الجزية عن يد وهم صاغرون، ولا يجوز لنا مسالمتهم ولا مهادنتهم ما دمنا قادرين على قتالهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت