لا بد من التحرر من الضغوط السياسية .. فالإبهام في القول لا يفهمه إلا الخاصة، وعامة الأُمة تنتظر .. والأمر خطير والخطب عظيم .. أُمة بكاملها تُباد، وشعب يُساق إلى الموت، والعالم ينظر ... لا بد من إبراء الذمة، ونُصح الأُمة .. لا مجال للمجاملات السقيمة ولا للسياسات العقيمة .. لا بد من البيان الشافي الذي لا يحتمل إلا الحق المبين.
لقد بدت بوادر تهميش بعض الدعاة المعروفين تظهر على الساحة من قبل كثير من الشباب، وإذا بقي الحال على ما هو عليه فقد يأتي اليوم الذي لا يُسمع فيه لهؤلاء الدعاة، ولا يقام لهم وزنًا .. ليس العالم من سطر الكلمات أو صف المؤلفات، إنما العالم من وقف في وجه الشبهات وبارز المُلمات .. إن البيان لا يصلح بعد فوات الأوان.
على العلماء إشغال الساحة وعدم تركها لجاهلٍ مُجازف أو عالمٍ منافق .. أرجو إعادة النظر في المواقف قريبًا فالأمر لا يحتمل التأخير فالمباداء أسيرة المواقف ..
اللهم احفظ لهذه الأُمة شبابها وعلمائها ودعاتها وجنودها، ورد عنهم كيد المبطلين، إنك ولي ذلك والقادر عليه .. والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه
حسين بن محمود
1423هـ