فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كيف يطيب لمجاهد أن يعلّق قلبه ببشر وينسى أو يتجاهل رب البشر الذي يقاتل في سبيله!! كيف ورب العزة وعد في كتابه، ولا أوفى بعهده من الله {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (غافر: 60) ، كيف والنبي صلى الله عليه وسلم قال"ثنتان لا تُردّان - أو قلّما تُردّان - الدعاء عند النِّداء، وعند البأس حين يُلجم بعضهم بعضًا" (رواه أبوداود وصحح إسناده النووي في الأذكار) ، وروي عنه عليه الصلاة والسلام انه قال"إن الله تعالى يقول إن عبدي كل عبدي الذى يذكرنى و هو ملاق قرنه" (الترمذي: حسّنه الحافظ ابن حجر) . وروى الإِمام الشافعي رحمه اللّه في"الأمّ"بإسناد مُرسل، عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال"اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش ..." (صححه الألباني في صحيح الجامع) ..
إن غزة وأيامها اليوم: موطن وأيام إجابة، فقد فُتحت لهم أبواب السماء لتُرفع الدعوات وتُستَقبَل التضرّعات وليجيب الله كل مضطرّ، فكيف يطيب لبعض المسلمين فيها أن يلتهي عن هذا الباب ليبحث عن أبواب أخرى!! كيف يطيب لبعض إخواننا أن يركضوا خلف ذيل أعداء الله من الصليبيين والحكام المرتدين وأبواب السماء مفتوحة على مصراعيها، وهي والله خير من معبر رفح والمعابر الأخرى التي بيد أعداء الله .. إن المعابر الأرضية إذا أًُغلقت فإن معبر السماء مفتوح، وإن مدد الأرض إذا انقطع فإن مدد السماء لا ينقطع، ومُلك الله لا ينقص، وهو مالك الملك المعطي المُعين القادر سبحانه!!
ومما ورد من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في القتال:
-اللهم إني أنشُدك عهدك ووعدك
-اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدْتني
-اللهم مُنزل الكتاب، ومُجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم
-اللهم مُنزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم
-اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أُقاتل