اللقب على هذا الولد الأعجمي وهو يعرف أنه سكران نهاره، زانٍٍ ليله!! لم تشفع الهاشمية لصنو أب النبي صلى الله عليه وسلّم فقال تعالى {تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ} ، فكيف تشفع لربيب الماسونية سليل العمالة والخيانة والغدر!! أشراف معان ورجال عمّان وأشاوس عجلون والكرك يحكمهم ماسوني بن ماسوني ابن نصرانية!!
ملك صادق!!
في هذا الزمان يسهل تصديق الخرافة: فقد توجد العنقاء، وقد نكتشف التنّين، وربما وجدنا مدينة الذهب"إلدورادو"، ولكن من الصعب في هذا الزمان أن نجد ملكًا صادقًا، فهذا ما لا يمكن تصديقه ولا يمكن تصوّره!! ملك صادق!! مستحيل .. وما يصعّب المهمّة أن يكون الملك: عربي!!
نسمع عن الإصلاحات والتعديلات والتخطيط والإستراتيجيات وزيادة الرواتب والسياسات الحكيمة ولكننا كعرب لا نعرف كنهها حقيقة، نحن نفهمها بالمقلوب:
فالإصلاح عندنا: تعبيد الشوارع لتصل إلى بوابات قصور الحكام ..
والتعديلات تعني: زيادة حصة الحاكم وآله من أموالنا ..
والتخطيط يعني: استثمار أموالنا ومقدراتنا لصالح الحاكم ..
والإستراتيجية تعني: بقاء الحاكم في الحكم أبد الآبدين ..
وزيادة الرواتب تعني: أخذ الحاكم أموالنا ورمي الفتات منها في وجوهنا صدقة منه وعطفًا ومنّة علينا ..
والسياسة الحكيمة تعني: بيع بلادنا لعدونا وتمكينه من رقابنا، وإفساد أخلاقنا، وهتك أعراضنا، وتسفيه أحلامنا، وامتهان كرامتنا، فالسياسة الحكيمة: كلمة جامعة لكل شر لنا، ومانعة لكل خير يصل إلينا ..