فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 4091

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة؛ و لا يزكيهم، و لا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر" (مسلم) ..

أما الزنا فحدّث عن حكام العرب اليوم ولا حرج، وأما الكذب فهو أصل السياسة عندهم وقاعدته، وأما الأخيرة فقد اغتصبوا أموال الناس وامتنّوا عليهم بإرجاع الفتات!! ومع هذا كله: لا زال بعضنا يصفّق لحكّامنا طمعًا في أكل السحت من أموالنا!! من أراد أن يخاطر بنفسه ويُبعث يوم القيامة في قوم"لا يكلمهم الله يوم القيامة؛ و لا يزكيهم، و لا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم"فليصفق لهؤلاء الحكام، فالمرء يُحشر مع من أحب ..

تسليح الثوار!!

قلنا في مقالة سابقة بأن قرار مجلس الكفر (ما يسمى مجلس الأمن) بفرض حظر تسليح على ليبيا هو في حقيقته: منع للثوار من شراء السلاح، وذلك أن القذافي لا زال يشتري الأسلحة من دولة اليهود في فلسطين ومن روسيا ورومانيا ودول أوروبية وأفريقية وأمريكية، وأرادت الدول الغربية (أوروبا وأمريكا) من هذا الحظر: إطالة أمد الحرب، والتحكم في الثوار، وغيرها من الأمور التي لا تخفى على الباحث .. الثوار يستطيعون شراء الأسلحة من أموال النفط عن طريق سماسرة الأسلحة، وهم كُثر، وهؤلاء السماسرة يتكفّلون بتسليم الأسلحة للثوار في ليبيا مقابل مبلغ إضافي، فلا بد للثوار من شراء الأسلحة بهذه الطريقة، وعندهم الآن ميناء طبرق ومطاره، والمطار أفضل لأن السفن الحربية الغربية ستعترض أي سفينة تُدخل الأسلحة للثوار بناء على قرار مجلس الأمن .. كما يستطيع الثوار إدخال الأسلحة عن طريق مصر بالإتفاق مع المجلس العسكري المصري، ولهم أن يعرضوا بعض المال على أفراد المجلس مقابل ذلك، وكل من في المجلس مرتشي، والمضطر -كما قال العلماء - لا يقع عليه حديث لعن الرّاشي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت