سوريا هي في حقيقتها حرب قديمة بين الإسلام والكفر، بين المسلمين والباطنية، بين أهل الحق وأهل الباطل، فهذه حرب أزلية، وإخراجها عن هذا الإطار يعد من الجهل الكبير، أو من المكر الخبيث .. ننصح أهل سوريا بحمل السلاح وبدئ قتال الشوارع، وتصفية كل نصيري في سوريا، فقد بدأ بشار بتسليح النصيريين ليقتلوا المسلمين، ولا يليق بجند الشام - وهم من هم - أن يقبلوا بالموت على أيدي هؤلاء الأنجاس دون أن يُحدثوا فيهم مقتلة .. السلاح السلاح يا جند الشام: فأنتم أهله ..
مصر والشام ..
إن علاقة مصر بسوريا هي علاقة المفتاح بالقفل: فتحريك سوريا معناه فتح مصر، وتحريك مصر معناه فتح سوريا، وهذا القفل إذا فُتح فإنه يُفتح - في الغالب - على باب خلفه فلسطين ..
وقف إطلاق النار ..
بدأ الحديث عن وقف إطلاق النار في ليبيا، وهذا عين ما حذرنا منه إذا تدخّلت القوى الغربية: فهي عملت على خلق توازن في القوى في ليبيا، فتُحجم إذا تقدم الثوار، وتُقدم إذا تقدم القذافي لتبقى أتون الحرب ويسأم الطرفين ثم يأتي الخلاص عن طريق وقف إطلاق النار .. هذه خطة مكشوفة لتقسيم ليبيا إلى جهة غربية وشرقية حدودها مدينة سرت .. يجب على الثوار أن لا يقعوا في هذا الفخ، وينبغي عليهم لزامًا التوجه نحو الغرب لفك الحصار عن مصراته، ثم التوجه إلى المدن الغربية لتحريرها بمساعدة أهلها والمجاهدين فيها، ثم فتح طرابلس .. ليس لزامًا على الثوار القتال على الشارع الساحلي، ولا بد من الإلتفاف على جيش القذافي وأخذ الطريق