الصحراوي إلى الغرب، ويكون هذا بتكوين جماعات صغيرة تتفق على نقطة التقاء، أو عدة نقاط .. تستطيع سيارات الدفع الرباعي الوصول إلى الغرب الليبي عن طريق الصحراء في غضون ثلاثة أيام، وينبغي نقل 12 ألف رجل إلى غرب ليبيا يوزعون على المدن، وتكون هناك خطط مسبقة للقضاء على مرتزقة القذافي في كل مدينة حسب وضعها وظروفها، ويبقى الجيش الليبي وبقية الثوار في الشرق لصد كتائب القذافي، كما يجب على الليبيين وأهل تونس والجزائر وقف إمدادات حكومتي تونس والجزائر للقذافي، وذلك عن طريق تفجير الناقلات وقتل السائقين أو تهديدهم كما يفعل المجاهدون في باكستان وأفغانستان، وعلى المجاهدين الإكثار من الكمائن والحرص على الإلتحام بالعدو كي يفقد العدو ميزة الصورايخ طويلة المدى، وفي الإلتحام إرهاب للمرتزقة وتفعيل لأسلحة الثوار واستفادة من معنوياتهم العالية ..
المظاهرات حرام ..
هذه الفتوى لا تقل عن خطابات القذافي في محتواها وفحواها، تلك التي انطلقت من جزيرة العرب لتستبق الأحداث ولتُغلق الأبواب .. أهل الجزيرة لن يخرجوا في مظاهرات، ليس بسبب الإستجابة للفتاوى، ولكن أهل الجزيرة لا يعرفون المظاهرات، وإن قام أهل الجزيرة فإنهم سيتنادون بالسلاح والحرب المباشرة والإنقلاب والإغتيال، ليس في قاموسهم شيء اسمه تظاهر .. لا يحتاج أهل الجزيرة إلى فتاوى تمنع المظاهرات، والذين خرجوا في جزيرة العرب للتظاهر كانوا من الرافضة فقط .. أهل الجزيرة لا يعرفون قوانين دولية ولا محاكمة فاسدين ولا ملاحقة قتلة لتقديمهم إلى قضاء عفن .. أهل الجزيرة لا يعرفون إلا السيف، وليس لعدوهم غيره، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش يخاطبهم بما يعرفون ويعقلون:"أتسمعون يا معشر قريش؟ أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح" (حسن: صحيح الموارد 1404) ، فهذه هي اللغة التي يفهمها العرب في جزيرة العرب .. أهل الجزيرة كالأسد القابع في عرينه، ومتى ما قام الأسد فإنه لا بد يفتك بفريسة، وحكام الجزيرة يعلمون هذا جيدًا، ولذلك يحاولون قدر المستطاع تخدير