فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، ومن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله".
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر".
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".
قال ابن تيمية رحمه الله"قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا يُبْغِض الأنصارَ رجل يؤمن باللّه واليوم الآخر". وقوله"آية الإيمان حُبُّ الأنصار، وآية النفاق بُغْضُ الأنصار" (البخاري) ، فإن من عَلم ما قامت به الأنصار من نصراللّه ورسوله من أول الأمر، وكان محبًا للّه ولرسوله، أحبهم قطعًا، فيكون حبه لهم علامة الإيمان الذي في قلبه، ومن أبغضهم لم يكن في قلبه الإيمان الذي أوجبه اللّه عليه .. (الفتاوى: ج7) "
فهل في هذا الزمان من"أنصار"!! وهل من يمشي على خطى أولئك الأنصار ينال من الأجر والثواب ما ناله أولئك الأبرار!!
قال تعالى {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة: 100)
عن ابن زيد في قوله {والذين اتبعوهم بإحسان} قال: من بقي من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة .. وأخرج أبو الشيخ عن عصمة رضي الله عنه قال: سألت سفيان عن التابعين قال:"هم"