وقال النبي صلى الله عليه وسلم"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيِلِ الله، دَعَاهُ خَزَنَةُ الجنَّةِ كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ، أَيْ فُلُ هَلُمَّ ..." (البخاري)
وهي من أفضل الصدقات"فعن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل اللَّه، ومنيحة خادم في سبيل اللَّه، أو طروقة فحل في سبيل اللَّه" (رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح)
إن المجاهدين اليوم في أمس الحاجة إلى الدعم المادي، وقد قاموا - نيابة عن الأمة الإسلامية - بمسؤولية الدفاع عن حرمة الإسلام والمسلمين فلا يجوز لأهل الإسلام أن يخذلوهم ويبخلوا عليهم بأموالهم وهم قد بذلوا أنفسهم وأهليهم في سبيل الله"ما من امريء يخذل امرء مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته" (حسن، رواه أحمد وأبو داود: صحيح الجامع 5566)
قال وهب بن منبه: الدراهم خواتيم الله في الأرض، فمن ذهب بخواتيم الله قُضيَت حوائجه" (سير أعلام النبلاء: 4\ 548) "
إحذر أخي في الله من فعل المغرورين المسوّفين فإنها حسرة ما بعدها حسرة"وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَاتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ" (المنافقون: 10) ، واعلم بأن هذه الآيات لم تأتي في سورة المنافقين عبثًا!!
إن عزة الأمة لا تأتي إلا بالجهاد والتضحية و"إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينَار والدِّرْهَم، وَتَبَايَعُوا بالعِينَةِ، واتَّبَعُوا أذْنَابَ البَقَرِ، وَترَكُوا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، أنْزَلَ الله بِهِمْ بَلاَءً، فلم يَرْفَعْهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينهُم" (أبو داود \ حسن)
إن غاية المسلم هي الجنة، ولا ينبغي للمسلم الإنشغال بالدنيا ومتاعها والركون إليها"فقد أشار (النبي صلى الله عليه وسلم) ذات مرة إلى سكة محراث وقال:"لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل" (البخاري) "