فهرس الكتاب

الصفحة 3683 من 4091

وأما قولك "واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين" فلا يسعنا إلا أن نقول بأن هذا كذب محض وتلبيس لا يليق بمقامكم، متى كان المجاهدون يستهدفون "الأبرياء من عوام المسلمين"، ألا تخاف أن تلقى الله بهذه الكلمة يا شيخ سلمان!! كبرت كلمة تخرج من فيك!! اتق الله في نفسك وفي دينك يا شيخ ولا ترمي أهل الجهاد بالباطل!! وهل خرج المجاهدون من ديارهم وأبنائهم إلا للذود والذب عن هؤلاء المسلمين الأبرياء!! وهل سُفكت دمائهم وتقطعت أجسادهم إلا دفاعا عن هؤلاء الأبرياء!! أيُعقل أن يقصدوا هم قتل من خرجوا للدفاع عنهم!! اللهم إلا إن كنت تقصد "بالأبرياء": أولياء اليهود والنصارى من الذي وقفوا تحت الراية الصليبية ضد المسلمين، فهؤلاء ليسوا أبرياء ولا مسلمون كما أخبرنا رب الأرض والسماء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة: 51) ، فهؤلاء ظالمون ويشاركهم في بعض ظلمهم: من برّأهم من الكفر والردة عن الدين .. لو قلت "قتل الأبرياء عرضا أو تبعا" لكان الأمر أهون، أما قولك "استهداف" فهذا من الكذب الذي لا يليق بمقامكم، وذلك أننا نعرف ونعلم حرصكم على انتقاء الكلمات ومعرفتكم لدلالاتها، ونحن يؤلمنا أن نرميك بهذه الكلمة، ولكن الحق عزيز ومُحارب ولا بد من البيان بأوضح عبارة وأصدقها، والحق أحب إلينا منك ..

جاء في الموقع [وأشاد العودة بجهود بعض المتراجعين عن العنف قائلًا: "أخي أسامة، إعلم أن أخوانًا لك في جماعات مقاتلة كانوا شجعانًا وأعلنوا ندمهم وأدركوا خطورة هذا الطريق ".]

أقول: ننقل هذا الخبر من موقع الجزيرة ثم نعلق على كلام الشيخ سلمان: جاء في خبر في موقع الجزيرة "يمثل أعضاء الجماعات الإسلامية المفرج عنهم مؤخرا بعد إعلان مراجعاتهم الفقهية (توبتهم) رقما صعبا في المعادلة الأمنية والاجتماعية في مصر، فغالبيتهم يعانون أوضاعا اقتصادية واجتماعية شديدة الصعوبة، حيث لا تتوفر لهم فرص عمل، فيما يرفض المواطنون -حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت