فهرس الكتاب

الصفحة 3700 من 4091

وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي - رحمه الله - مفيدة قيمة ففيها من القوة والحجة ما ليس في غيرها، فالشيخ - رحمه الله - لا يكاد يذكر جملة أو جملتين إلا ويقول بعدها: ودليله من كتاب الله كذا، أو دليله من السنة كذا، فالشيخ مرجعه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكفى بهما حجة!!

ومن العلماء الذين ننصح بالقراءة لهم: الشيخ عبدالله عزّام، والشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ ناصر العمر، والشيخ حمود العقلا، والشيخ حامد العلي، والشيخ محمد قطب واخوه سيد قطب رحمه الله، وكذلك الشيخ عبد الله بن جبرين، والشيخ حسن البنا، وكذلك الشيخ جعفر إدريس، والشيخ أبو بكر الجزائري، والشيخ أبو الأعلى المودودي، والشيخ إحسان إلهي ظهير، والشيخ سفر الحوالي، والشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ عبد الله البسام، والشيخ محمد الأحمري، والشيخ أحمد الخالدي، والشيخ علي الخضير، والشيخ سليمان العلوان،، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عائض القرني، والشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ أبو الحسن الندوي، والشيخ فضل إلهي، والشيخ علي الصلابي، والشيخ سيد العفاني، وهناك الكثير من العلماء الذين يطول ذكرهم، وقد ذكرت المعاصرين لأنهم كتبوا بلغة العصر التي هي أسهل على المبتدئين، وإلا فإن زبدة هذه الكتب ومرجعها: كتب السلف رحمهم الله ..

إعلم بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أكثر الناس صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم في جاهلية وإسلام، وكان من أعقل الناس وأحكم الناس وأصدق الناس وأفقه الناس وأشد الناس في الحق ومن أكثر الناس اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأفضل رجل خلقه الله بعد الأنبياء، ومع ذلك خالفه العلماء في مسائل اجتهد فيها رأيه، فينبغي للقارئ أن يعلم بأن العلماء يؤخذ من قولهم ويُرد، وأنهم يُخطؤون ويُصيبون، وليس عالم من العلماء لا يُخطئ، والمعصوم النبي صلى الله عليه وسلم، ولا معصوم غيره في الأمة، وقول العالم يُحتج له لا به، والحق ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن خالف الصدّيق الكتاب أو السنة فإننا لا نأخذ برأيه، فكيف بمن هو دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت