فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
، وقد أخطأ الصدّيق في بعض المسائل، فكيف بمن هو دونه .. ومن قال بأن فلان (العالم) لا يُخطئ: فقد اختلّت عقيدته، فالعلماء الذين جاء ذكرهم بشر، وهم يُخطؤون ويُصيبون، وبعضهم صوابه أكثر من غيره، فخذ الحق للحق ودع غيره واستغفر لصاحبه واسأل الله له الهداية ..
أما الأشرطة السمعية: فأنصح بالإستماع لأشرطة الشيخ ابن عثيمين العلمية، والشيخ الألباني، وأشرطة الشيخ سلمان العودة ولا سيما القديمة منها، والشيح محمد بن صالح المنجد، والشيخ عائض القرني، والشيخ سعيد بن مسفر (وقد يستخدم بعض الألفاظ العامية البدوية التي لا يفهمها من ليس من أهل الجزيرة) ، والشيخ سفر الحوالي، وللشيخ محمد قطب - شفاه الله - مجموعة من الأشرطة غاية في الجمال، وللشيخ أحمد القطان مجموعة كبيرة من الأشرطة المفيدة، والشيخ حسن أيوب رحمه الله له السيرة وقصص الأنبياء وغيرها من الأشرطة الجميلة، والشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - له مجموعات قيمة شيقة، والشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله، والشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - ولا سيما تفسيره، والشيخ عبد الله عزام -رحمه الله - وأشرطته في الجهاد من أهم أشرطة العلماء في الباب، والشيخ عمر عبد الكافي له الدار الآخرة وغيرها من الأشرطة الجميلة، والشيخ علي القرني، والشيخ ابراهيم الدويش، والشيخ وجدي غنيم له في الغزوات والسيرة وغيرها وأسلوبه شيق جميل، والشيخ عبد المجيد الزنداني، والشيخ نبيل العوضي، والشيخ محمد حسان .. ولا يسع المقام لذكر جميع العلماء والمشايخ ..
إن هذا الدين متين، والعلم الشرعي بحر لا ساحل له، وهذه الكلمات تصلح لمن ليس عنده ثقافة شرعية مبدئية، فمن قرأ هذه الكتب واستوعبها: نظر في ما بعدها من الكتب العلمية والمتون الشرعية التي سيدرك حاجته إليها إن هو استفاد مما تعلمه هنا ..
ليس العلم القراءة - كما يظن البعض - ولكن العلم الفهم والعمل والخشية، فمن قرأ ولم يفهم ويعمل، أو لم يقوده علمه إلى خشية الله فقد ضيع وقته وأضاع جهده .. ومِن منة الله وفضله