يحييكم"أي: للحرب التي أعزكم الله تعالى بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم من عدوكم بعد القهر منهم لكم" (تفسير الدر المنثور، وانظر تفسير ابن كثير) ، فالحياة في الجهاد في سبيل الله تعالى .. وهذه وصية الصديق رضي الله عنه لسيف الله خالد بن الوليد"اطلب الموت، توهَب لك الحياة"، فالحياة الكريمة في طلب الموت في سبيل الله، ولا حياة بغير ذلك، وهذا ما بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث حين قال"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال:"بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال:"حب الدنيا وكراهية الموت" (أبوداود وصححه الألباني) ، فكراهية الموت من الوهن والضعف والخور والذل، وأمة لا يعانق شبابها الموت: أمّة ميّتة ..
اللهم أخرس ألسنة المتاجرين بدماء وأعراض المسلمين من أصحاب المؤتمرات والحوارات والإتفاقيات وبائعي مخدرات الكلام في عمليات الإستسلام التي يسمونها زورًا وبهتانًا"عمليات سلام".. اللهم عليك بكل من وضع يده في يد يهود والصليبيين من المرتدين والمنافقين، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك .. اللهم عليك بمن تسلط على بلاد المسلمين من الحكام البائعين للدين الموالين لأعداء الملة من اليهود والصليبيين، اللهم ألهم جموع المسلمين الخروج عليهم واسترجاع بلاد الإسلام لتُحكم بشرعك ويقوم فيها علَم الجهاد في سبيلك ..
اللهم متع أعيننا برؤية زحف جيش الكنانة وجند الشام وأمداد اليمن وجند المدينة على فلسطين وتطهيرها من دنس اليهود .. اللهم أقر أعيننا باسترجاع فلسطين وذبح من فيها من اليهود المحتلين .. اللهم أمطر على يهود صواريخ المسلمين من كل مكان .. اللهم إنا ندرأ بك في نحور يهود ونعوذ بك من شرورهم .. اللهم مكن للمسلمين من رقاب اليهود وأحيي سنة سعد بن معاذ فيهم فيُقتل رجالهم وتسبى ذراريهم وتؤخذ أموالهم، اللهم هذا حكمك من فوق سبع سموات فأرناه اليوم على أيدي من تختار من جندك ..