فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يعتدون ..
هل يريد هؤلاء إحراج يهود!! لقد قتل اليهود يحيى عليه السلام وقدّموا رأسه على طبق من ذهب لإرضاء بغيّ من البغايا، وقالوا يد الله مغلولة، وقالوا بأنهم أغنياء والله فقير، وقالوا لموسى اذهب أنت وربّك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، وقيل لهم ادخلوا الباب سُجدًا وقولوا حطة تُغفر خطاياكم فقالوا حبة حنطة واستقبلوا الباب بأدبارهم .. نعم لقد أحرجوا اليهود: فالقتلى من 16 إلى 20 فقط، وهذا احراج كبير لليهود الذين ربما قتلوا من أنبيائهم أكثر من هذا العدد ..
آه لو كان أسطول جهاد انطلق من"اسلامبول"بأمر من الخليفة"رجب طيّب أردوغان"لتحرير فلسطين، وكان على الأسطول جيوش الإنكشارية العثمانية بقيادة"الباب العالي""عبد الله غل"مع المتطوّعة من مجاهدي الشام ومصر وجزيرة العرب والمغرب الإسلامي، لو كان هذا هو الأسطول الذي توجّه إلى فلسطين لرأينا غير الذي رأيناه الآن .. لو كان هذا هو الأسطول لرأينا الرأي العام العالمي كله يتعاطف مع غزّة ويطالب اليهود بفك الحصار - لا حبًا في الخير والسلام - ولكن رعبًا ورهبة من جحافل الإسلام، ولرأينا أطفال غزّة يجرّون أحبار اليهود في شوارعها آخذين بلحاهم النجسة، ولرأينا إخوان القردة وقد تكدسوا في الطائرات والسفن ميمّمين شطر أوروبا وروسيا وقد تركوا خلفهم كل شيء، ولا يلوون على شيء ..