فهرس الكتاب

الصفحة 3791 من 4091

اصطحبوا معهم قريباتهم من النساء، هذا التصرف غير مبرر وغير معقول!! الفقهاء اشترطوا على المرأة المصاحِبة للجيش المسلم أن تكون مسنة، وأن يغلب على ظن الجيش عدم قدرة العدو على الوصول إليها، وتكون في مؤخرة الجيش حتى لا تصل إليها الأيادي، وبعضهم منع اصطحاب النساء إلا أن تكون زوجة القائد العام، وهناك خلافات في المسألة ليس هذا محلها ..

السؤال هنا: ماذا كان يفعل هؤلاء الرجال لو أن اليهود - بعدما أوثقوهم - اقتادوا هؤلاء الفتيات إلى جهات أخرى ثم فجروا بهن!! من كان يمنع اليهود من ذلك!! وماذا يفعل هؤلاء بعدها!! بعضهم يعتذر بأن على السفن فتيات غربيات، وأن المسلمات أولى!! هذا عذر أقبح من الذنب!! إن أمر الغربيات في السفن شيء آخر، فالواحدة منهن قد تحيا بعد الإغتصاب مع نفسها وذويها ومجتمعها لأنهم اعتادوا هذه الحياة، وربما يخاف اليهود من حكوماتهن، أما المسلمة فإن عرضها رأس مالها، وذهابه ذهابها، فأين عقول هؤلاء الرجال!! هل عاقل يذهب بزوجته أو اخته إلى اليهود مختارًا!! أنسينا ما فعل بنو قينقاع بالصحابية، وعلى مرأى من الصحابة!! هذه سجيّة في يهود وليس أمرًا عارضًا .. هذه وأمثالها من الأفعال مما لا ينبغي السكوت عليه، وينبغي للعلماء بيان حكمه حتى لا يقع ما لا يُحمد عُقباه، وهؤلاء الفتيات أخواتنا وبناتنا كما هن أخوات هؤلاء الرجال وبناتهم .. ثم كيف يسافر رجال مسلمون على سفينة مع فتيات غربيات لا محرم لهن لنُصرة قضية إسلامية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت