قاديانية"ميرزا غلام"تشابهها حركة أُخرى ظهرت في بلاد العرب أطلق عليها البعض"مرجئة العصر"أو"الجبرية"أو غيرها من الألقاب التي تزخر بها الساحة، ولكن المتمعن في عقيدة القاديانية يرى تطابقًا عجيبًا بينها وبين هذه"السلفية المتقدينة":
-فالقادياني الأول بدأ بالدعوة إلى الإسلام وتدرج في الدعوة حتى استطاع أن يهدم الكثير من العقائد الإسلامية في قلوب أتباعه .. و"قاديانية السلفية"أيظًا يتدرجون في بث أفكارهم عن طريق استخدام النصوص الشرعية في غير محلها لاستدراج السامع أوا لمتتبع لهم إلى أمور تتعارض وأحكام وثوابت الشريعة الإسلامية.
-القاديانية الهندية كانت وليدة الإحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية، و"القاديانية السلفية"وليدة الإحتلال الأمريكي للدول العربية.
-البريطانيون كانوا يبوّؤون القاديانية أعلى المناصب في الوزارات والحكومات، وكذلك تفعل الحكومة الأمريكية من تمكين"قاديانية السلفية"في المراكز والمناصب الحساسة في الدول العربية لضمان ولائهم لها.
-القاديانية الأصلية كانت تمجد البريطانيين وتعتبر الإله بريطاني اللسان فقط، أما"القاديانية السلفية"فلهم آلهة عدة: فحكوماتهم آلهة يعبدونها من دون الله: يُشرّعون لهم القوانين والأحكام ويحرمون لهم الحلال ويحلون الحرام فيتبعونهم، وهذه الحكومات إنما تعبد الإله الأكبر (عندهم) "أمريكا"، فهي التي تُملي لهم هذه النظم وهذه القوانين فيتبعونها ويُطيعونها طاعة عمياء .. فـ"قاديانية السلفية"عُبّاد للعبيد الذين استعبدهم الكفار، فهم أعظم شأنًا في هذا من قاديانية"ميرزا غلام".
-القاديانية الأولى كانت تبيح الخمر والمخدرات، والقاديانية"السلفية"تُبيح ما هو أعظم من ذلك: موالاة الكفار، والحكم بغير ما أنزل الله، وتستبيح قتل المؤمنين المجاهدين وتحاربهم وتطاردهم في كل مكان.
-القاديانية الأولى يكفرون كل من لم يدخل في جماعتهم، والقاديانية"السلفية"يسِمون من لا يعتقد ما يعتقدون من موالاة الكفار ومعاداة المؤمنين المجاهدين والعلماء العاملين، يسِمُونهم: بالخوارج!!