فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 4091

-يعتقد القاديانيون الهنود بأن جبريل عليه السلام كان ينزل على"غلام أحمد"وأنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن .. وقاديانيّوا السلفية يعتقدون بأن كلام حكامهم أو عملاء (وليسوا علماء) حكامهم وحي من الله لا ينبغي أن يردّه أحد ولا أن يجادل فيه أحد، وهذا لسان حالهم لا مقالهم.

-قاديانية"غلام أحمد"يقولون: لاقرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام) ، ولاحديث إلا مايكون في ضوء تعليماته!! وقاديانية"السلفية"جعلوا تفسير النصوص الشرعية حكرًا على علمائهم (العملاء) ، فلا نظر إلا ما نظروه ولا فهم إلا ما فهموه!!

-طالبت"القاديانية الميرزوية"بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأن حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن!! واستبدلت القاديانية"السلفية"الحكومة الإنجليزية بالحكومات العميلة للأمريكان، المبدلة لشرع الله، المعادية لأولياء الله، الموالية لأعداء الله فحرموا الخروج عليهم أو الإنكار عليهم أو عصيانهم لأنهم ولاة أمر بنص القرآن الذي احتكروا هم تفسيره وفق ما يوافق هوى هؤلاء الحكام.

-أما الهدف الحقيقي والأكبر وراء قيام الإنجليز بدعم القاديانية الأولى فكان لإلغاء الجهاد، وما هذه المعتقدات المنحرفة الضالة إلا تمهيد لهذه الفكرة الخبيثة من قتل لروح الجهاد في قلوب المؤمنين ومحاولة ثنيهم عن مقاومة الإحتلال، وانظر كيف استخدم القاديانييون مصطلح"ولاة الأمور"لإضفاء الشرعية على مخططات أسيادهم البريطانيين .. وها هي القاديانية تخرج لنا من جديد متلفحة بثوب"السلفية"لقتل روح الجهاد في الأمة وإجهاض أية مقاومة للإحتلال الأمريكي لبلاد العرب بحجة أن هؤلاء الأمريكان من أهل الأمان والهدنة والذمة، وكلها مصطلحات شرعية أُنزلت في غير محلها لحاجة في نفس الصليبيين وأذنابهم المنافقين"القاديانيين العرب".

لقد تأثر بعض الطيّبين بهذه الإنهزامية النفسية التي يروج لها"العملاء"، وإنما هذا التأثير نتيجة الحملة التغريبية المستمرة منذ أكثر من ثلاثمائة سنة .. هي نتيجة الدعايات الغربية التي تضخم قوة الغرب وسطوته في مقابل تحقير القوة الإسلامية وفاعليتها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت