فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 4091

مسمنة من جوع .. لقد جاء هذا الإعلان بعد أخذ الإذن من الأمريكان لحفظ بعض ماء الوجه الذي تشقق من الجفاف، والكل يعرف بأن قرارات القمم العربية تُملى من"تلّ الربيع" (تل أبيب) يصيغها بيريز، والكل يعرف بأن أقصى ما يسمح به يهود هو: شجب أو استنكار أو إدانة، أو جمع بين كلمتين من هذه الكلمات الثلاثة، ولعل اليهود يتركون اختيار الجمع لإبداع المجتمعين .. إن سمح اليهود بجمع تبرعات: فكثير منها يذهب إليهم أو إلى عملائهم بطريق مباشر أو غير مباشر ..

-ألم يصمّ الحكّام آذاننا بإعلان الحرب على الإرهاب!! ألم يعقدوا مؤتمرات وندوات وحوارات ويصدروا قرارات تدين الإرهاب وتتوعّد أهله!! ماذا حصل؟ سجنوا بعض الملتزمين بدينهم من المسلمين وتعنتروا عليهم وعذبوهم وقتلوا بعضهم بحجة محاربة الإرهاب وهتكوا أعراض المسلمات في السجون ..

أين الحكام وشُرطهم ومخابراتهم وجيوشهم من القتل في غزة!! أليس هذا في عرفهم من الإرهاب!! أقول في عرفهم لأنه في عُرفنا نحن المسلمين: ليس إرهاب، فاليهود أحقر وأذل من أن يُرهبوا المسلمين ولو ملكوا صواريخ الدنيا وقنابلها .. ما دام الإيمان ينبض في قلوب المسلمين فإن الخوف من البشر فيه غائب، والمسلم لا يخاف إلا الله، وإنما ذكرنا ذلك حتى يعلم الجميع بأن تعريف الإرهاب في قاموس الحكام هو ذاته في قاموس اليهود والصليبيين: إنه الإسلام ..

-حسني الذي يعتذر عن السماح بإدخال المساعدات إلى غزة بحجة الخوف على حياة الأفراد، هو ذاته الذي يستعين بخبراء أمريكان لتفجير الأنفاق التي تمد أهل غزة بالغذاء والدواء والسلاح!! ما أحرص حسني على حياة سكان فلسطين ... اليهود طبعًا ..

-حسني أعلن رفضه التام لوجود قوات أجنبية في"بلاده"ونحن نرى ونسمع ونقرأ عن قوات إيطالية وفرنسية متواجدة الآن في رفح لمراقبة"مهربي"الأسلحة الذين يغذون"الإرهاب"الإسلامي في غزة!! ما أحقر الشعب المصري وأغباه في نظر حسني!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت