فهرس الكتاب

الصفحة 3842 من 4091

-ألم تستنفر حكومة خائن الحرمين جيوشها في مكة المكرمة بحجة قتال الإرهابيين، فقتلت بعض المجاهدين في الحرمين بدعاوى لا يُصدقها - في أفضل الحالات - إبليس!! ألم تسنفر حكومة خائن الحرمين جيش بلاد الحرمين بأكمله بعد أن خطف المجاهدون رجلًا نصرانيًا بريطانيًا حربيًا حلال الدم!! أين جيش خائن الحرمين اليوم!! لماذا لا يُستَنفر للدفاع عن المسلمين في غزة!! أم أن أهل غزة أقل شأنًا من ذلك البريطاني!! أو أن دم اليهود في فلسطين أعظم حرمة من دماء المجاهدين المسلمين في البلد الحرام!! أو لعل الأمر شأن يهودي داخلي!!

هذا التصريح الأخير أتى مسجلًا في مكالمة هاتفية بصوت الهالك"فهد بن عبد العزيز"في الحرب الأمريكية الأولى على العراق، وكان في الطرف الآخر من الهاتف حاكم قطر، وقد التقطت أجهزة التنصت العراقية في عهد"صدّام"هذه الكلمات وأخذت تبثها على مدار الساعة ولأيام عديدة، ولكن يبدوا أن ذاكرة الناس أضعف من أن تحفظ بضعة جمل سمعتها آذانهم آلاف المرّات!!

-كثير من العوام راقب مؤتمر الكويت الإقتصادي الذي ذكروا في هامشه بعض أخبار غزة وما ينبغي تجاهها .. كثير من المراقبين يسألون: ماذا حصل في المؤتمر!! هل اتفقوا أم اختلوفوا؟ هل أدانوا أم شجبوا؟ ماذا حصل لمبادرة السلام؟ هل تصالح الفرقاء العرب؟ ماذا قال الأعرابي في خطابه؟

كل هذه الأسئلة ليست في محلها، وهي ذات ما أراد العملاء: أن يعتقد الناس أنهم فعلوا أو قرروا، وفي ذات الوقت يوقن اليهود والنصارى بأنهم لم يقولوا ولم يفعلوا .. الحكام ليسوا أغبياء، ولكن الغبي الذي يضيع وقته في متابعة لقاءاتهم ..

مما سمعناه عن هذا المؤتمر أن مصر وسوريا و"السعودية"وقطر تصالحوا!! لعل الكثير لم ينتبه لصياغة هذا الخبر، ولا زال الكثير في غفلة عنه!! قالوا: مصر وسورية و"السعودية"وقطر!! هكذا صاغوا الخبر!! متى كان المصريين والسوريين والقطريين وأهل الجزيرة فرقاء حتى يتصالحوا؟

لقد اختزل هؤلاء العملاء البلاد في أشخاصهم وصاغوا الأخبار والقرارات وفق ذلك، وألغوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت