-المعركة في غزة لم تنتهي، وإنما انتهت مرحلة واحدة منها، وهي: مرحلة إحداث مقتلة عظيمة في المسلمين، أما المرحلة الثانية فهي إخضاع"حماس"والمجاهدين في غزة للشروط والإملاءات اليهودية، وهذه لا تتحقق بأفعال اليهود - كما يظن البعض- وإنما هذا منوط بالعملاء حول فلسطين (حسني باراك والماسوني والأعرابي) ، فهؤلاء أتى دورهم الآن في إخضاع المجاهدين في فلسطين، ووسيلتهم غاية في الخبث: المساعدات!!
-المساعدات: هذه الكلمة التي يجهل حقيقتها الكثير من الناس: تبرّع"خادم الحرمين"بمليار دولار!! هلّل بعض الناس وكأن"خادم الحرمين"تبرّع من جيبه أو من مال أبيه!!
160 مليار دولار دفعها"خادم الحرمين"للإدارة الأمريكية لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي، ودفعت دولة خليجية أخرى 70 مليار وثالثة 60 مليار ورابعة 40 مليار (نقدًا أو على شكل استثمارات وهمية مبالغ في قيمتها جدا) لإنقاذ اقتصاد أمريكا، كل هذا من أموالهم الخاصة وليس من أموال المسلمين .. القوم فرحوا لأن"خادم الحرمين""أعلن""تبرّعه بمليار دولار من مال أبيه وقوت عياله!!"
-هذه التبرعات الكبيرة (مليار ونصف دولار) من دول الخليج الغنية السخيّة هي لإعمار غزة!! مليار ونصف لو حسبناها بحسابات ملاعب الكرة في بعض دول الخليج، فهي: قيمة قرابة نصف فريق كرة قدم من المحترفين!! أهلنا في غزة لم يبلغوا عند هؤلاء الحكام: فريق كرة قدم متكامل من النصارى الذين يجلبونهم للّعب!!
مليار ونصف: قيمة برجين من أبراج"دبي"أو"الرياض"التي بناها الحفاة العراة رعاء الشاة ..
مليار ونصف: أقل من مركز تجاري في"الدوحة"أو"الكويت"أو"دبي"أو"الرياض"فيه كثير من المحلات اليهودية ..
مليار ونصف لأهل غزة!! أين أموال المسلمين"يا وْلادِ الـ "؟!
هذه المليار والنصف"المُعلنَة"التي لم يصل منها شيء لأهلنا في غزة: لو أعطي المجاهدين عُشرها قبل الحرب لتغيّرت موازين القوى في المنطقة كلها لصالح المسلمين ..