-حقيقة هذه التبرعات: هي رواتب الموظفين في غزة تُسلّم إلى منظمة"فتح" (ومعنى فتح في قاموس مدرّبيهم اليهود: فوق، تحت يا حمار) لتضغط بها على حماس من جديد .. هي لشراء الطابوق والإسمنت والحديد الذي يورّده التاجر"قريع"الذي باع الطابوق والإسمنت والحديد لليهود لبناء الجدار"العنصري".. هي لشراء البضائع من مخازن"علاء بن حسني باراك"في مصر .. هذه"التبرعات المُعلنة"محل تنافس في النهب والسلب بين الأطراف المصرية و"الفتحاوية"، ولن تصل إلى الضحية إلا بعد الرضوخ لبعض الشروط اليهودية، هذا إن كان في نية القوم إيصال بعضها للمسلمين ..
-البعض أفتى بجواز تعجيل الزكاة لنصرة إخواننا في غزة بدون تفصيل في المسألة، ولا يسع التفصيل هنا ولكن لا يُترك الأمر هكذا بدون بيان: الزكاة ركن من أركان الإسلام وعبادة من العبادات التي فرضها الله على أصحاب الأموال، وللزكاة مصارف شرعية معروفة، وليس من المصارف الشرعية: دفع الزكاة للحاكم الكافر فضلًا عن الكافر المتسلّط المحارب .. فلا يجوز شرعًا إعطاء الزكاة لـ"أبو مازن"البهائي ولا لفتح، ولا يجوز إعطائها لمؤسسة حكومية - أو خاصة - تُعطيها لأبو مازن ..
ينبغي لأصحاب الأموال أن يجتهدوا في إيصالها إلى المسلمين في غزة وفلسطين عامة، وأن يحرصوا على إيصالها للمجاهدين خاصة، وقادة حماس مؤتمنون على أموال الزكاة ..
لا تبرأ ذمة المسلم بإعطاء زكاته لعباس أو من يوصلها إليه من الحكام، وإعطاء عباس الأموال أو من يوصلها إليه هو من التعاون على الإثم والعدوان، بل هو من موالاة الكفار ومساندتهم وتقويتهم، ومن خذلان المسلمين ومحاربتهم ..
ينبغي على العلماء بيان هذا ونشره حتى لا يحصل الفساد وتذهب أموال الناس هدرًا أو تُصبح حربًا على المسلمين بعد أن نوى صاحبها العبادة والتقرّب إلى الله ..
-الوحدة الوطنية: دعوى جاهلية لا زال البعض يتغنى بها!! لا ندري كيف نسي الناس، وبسرعة البرق، ما فعله"أبومازن"البهائي في الأحداث الأخيرة!! ألا يكفي أنه وجماعته دلوا اليهود على عورات المسلمين وقتلوا"فياض"وإخوانه!! نحن المسلمون غاية في الغرابة: