نتذكّر قتلانا في الأندلس قبل خمسة قرون وننسى قتلانا في غزة قبل خمسة أيام ونتجاوزهم لنعيش مرحلة جديدة مع قاتليهم: مرحلة مصالحة وطنية!!
-البهائية!! كثير من الناس يجهل حقيقة الديانة التي ينتمي إليها"أبو مازن".. البهائية: ديانة نشأت من رحم الرافضية الإثنا عشرية ثم الشيخية (الرافضية) وتبنتها السفارة الروسية في إيران ودعمتها الصهيونية العالمية بكل قوة، ومن عقائدها: نسخ القران (وعندهم كتب يقدمونها على القرآن، ويحرّمون قراءة القرآن) ، والقول بأن"الباب"خلَق كل شيء، والقول بتناسخ الأرواح ووحدة الوجود والحلول والإتحاد، وتقديس الرقم (19) وجعل الشهور تسعة عشر شهرًا في كل شهر تسعة عشر يومًا: ويصومون تسعة شعر يومًا صيامًا خاصًا بهم، ولا يؤمنون بختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، ويؤمنون بنبوة بوذا وكنفوشيوس وبراهما وزرادشت، ويقولون بصلب المسيح، ويُنكرون معجزات الأنبياء، ويُنكرون وجود الجن والملائكة والجنة والنار، ويؤمنون بوحدة الأديان وأنها تتوحد في البهائية، ويؤمنون بشيوع الأموال والنساء ويحرمون الحجاب، وقبلتهم"البهجة"بعكا، وصلاتهم تسع ركعات ثلاث مرات في اليوم، والوضوء بماء الورد، يُحرّمون الجهاد وحمل السلاح، ولا يحجون إلى مكة بل إلى عكا حيث قُبر بهائهم، ومن لبِّ عقيدتهم وصلبها: وجوب الإيمان بضرورة إيجاد وطن لليهود في كل فلسطين، وقد حكم العلماء بكفرهم (بالإجماع) ..
لعل من المفيد أن نعلم بأن: مقر البهائية الرئيس يقع في فلسطين، وأنهم مدعومون بالمال والخبرات اليهودية، وأن كثير من مؤسسيهم وشخصياتهم لهم الحضوة والترحيب والدعم في بريطانيا وأمريكا، وأن لهم ممثل في الأمم المتحدة ..
هذه هي البهائية التي استقبل ابن"البهاء"عباس أفندي الملقّب بـ"عبد البهاء" (هلك سنة 1340هـ) اللورد اللنبي بفلسطين، وحضر مؤتمر بال الصهيوني سنة 1911م لتمنحه الحكومة البريطانية الأوسمة وتضفي عليه الصهيونية العالمية ظلالها .. هذه هي الديانة التي ينتمي إليها"أبو مازن": قطب الوحدة الوطنية ..
-لعل من المناسب أن يعرف الناس بأن هناك مِن اليهود مَن يؤمن بضرورة إلغاء الكيان الصهيوني في فلسطين، وأن وجوده مخالف لتعاليم التوراة!! هذا حق: فهناك من اليهود من