فهرس الكتاب

الصفحة 3847 من 4091

يؤمن بأن وجود الدولة الصهيونية في فلسطين كبيرة من الكبائر وخطأ"شرعي"عظيم ينبغي تلافيه ولا يجوز بقاء هذه الدولة، ولهذا يحجم هؤلاء عن الهجرة إلى فلسطين ..

ومن المناسب أيظا أن يعرف الناس بأن كل بهائي على وجه الأرض يؤمن بوجوب إقامة دولة اليهود على أرض الميعاد: من الفرات إلى النيل مرورًا بشمال جزيرة العرب (منها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ..

-إن الذي يعطي الأموال لأبو مازن وهو يعرف حقيقته وحقيقة موقفه من المجاهدين وحقيقة ولائه ليهود: فهو خائن للدين كافر به مرتد لأنه يُعين اليهود ويحقق مصالحهم على حساب المسلمين في فلسطين، وهذا من تولي الكفار ومعاداة المسلمين، وهو كفر بالإجماع ..

-نخاطب القوم بلغتهم فنقول: لماذا كل هذا الحرص من أوروبا وأمريكا ودولة الديمقراط الصهيونية وحكومات الدول العربية على التعامل مع أبو مازن وقد انتهت مدة حكمه وفق الدستور الديمقراطي، ورغم انتخاب حماس ديمقراطيًا!!

هل يعد هذا الموقف ديمقراطيًا أو عرفًا مقبولًا في نظر الدساتير الديمقراطية!! إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تتعامل الحكومات مع بوش وشيراك وبلير - المنتهية ولاياتهم حسب النظام الديمقراطي - بدلًا من أوباما وساركوزي وبراون!!

لماذا يكون اختيار جميع شعوب الدول الديمقراطية محترمًا ويكون اختيار الشعب الفلسطيني غير محترم ثم يدعي العالم كله أنه يريد مساعدة الشعب الفلسطيني وإرجاع حقوقه المغتصبة!! حتى اليهود يدّعون أنهم يريدون الحرية والديمقراطية للشعب الفلسطيني!!

نعيد السؤال: الشعب الفلسطيني رضي بالديمقراطية، واختار حكومة وفق النظام الديمقراطي!! فلماذا لا يُحترم اختياره من قبل مَن يدّعي إرادة المصلحة للشعب الفلسطيني!!

هل يجوز للجماعات العنصرية في أمريكا أن تتدعي عدم شرعية أوباما لأنه اختير من قبل الشعب وفق النظام الديمقراطي ذاته الذي انتُخب به خالد مشعل!!

إذا كانت الأنظمة العربية - التي لم يخترها أحد - أنظمة شرعية، فكيف تكون حكومة حماس غير شرعية وقد اختارها أغلبية الشعب الفلسطيني!!

طبعًا هذا كله بلسان القوم، وإلا: فلا قيمة عندنا للعقيدة الديمقراطية ولا فلسفتها .. نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت