فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 4091

علماء السنة المعتد بأقوالهم، وليسعنا إنجيل النصارى المحرّف وتعاليم بوذا وكرشنا!!

البعض يقول: هذه الأفعال كفر، ولكن الحكام ليسوا كفارًا لعدم توفر الشروط ولوجود موانع!! نقول: هاتوا شرطًا لم يتوفّر أو مانعًا توفّر!! الأمر ليس دعوى مجرّدة، هذا دين الله، ثم مستقبل الأمة: الأفعال كفر، والشروط متوفرة، والموانع غائبة، والبيّنة أظهر من أن توصف .. القوم يُعلنون الكفر ويفعلونه ويقولونه ويجبرون الناس به ويمتحنونهم عليه .. الكل يرى ويسمع ويعيش الواقع، فالأمر ليس ترف فكري أو بحث نظري حتى نتورّع في هؤلاء الذين باعوا أوطاننا وأعانوا أعدائنا وسفكوا دمائنا وهتكوا أعراضنا واغتصبوا أموالنا وحاربوا ديننا وسجنوا خيارنا وأطلقوا العنان لشرار الخلق يتطاولون على مقام نبيّنا، بل وعلى ربنا تعالى ..

لو كان في الأمر مجرّد وهْم لتوقّفنا في الحكم، ولكن الأمر يقيني ظاهر يعرفه القاصي والداني، حتى أعداء الإسلام وصموا هؤلاء الحكام بالخيانة (خيانة شعوبهم) ، والأصل أن يصفوهم بأحسن وصف كونهم يستفيدون من خيانتهم، ولكن لمّا رأوا الخسة والدنائة والحقارة أبى بعض الكفار أن يصفهم بغير ما يستحقون، فما بال بعض المسلمين!!

نقول لهم ونعيد ونكرر: هاتوا شرطًا شرعيًا واحدًا لم يتوفّر، أو مانعًا شرعيًّا واحدًا توفّر حتى نتوقّف عن تكفير هؤلاء الخونة، أما أصل الكفر وفعله: فهو أظهر من أن يُنكر ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

28 محرم 1430هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت