فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخ: إلى متى ننتظر يا شيخ؟
الشيخ: حتى يأتي البيان من القادة، فهم أدرى بالوضع وأعلم بما يجب فعله.
أخ: لماذا ننتظر البيان والأمر واضح كالشمس!
الشيخ: إذا كان الأمر عندك واضح كالشمس فلا تنتظر أحدا. أما من كان مثلي فينتظر.
أخ: ألا نغضب! الدماء يا شيخ تغلي.
الشيخ: لا شك أن المسلم يغضب لقتل أخيه المسلم. أنا لا أقول لا تغضب، ولكن أقول: اصبر.
أخ: ماذا نقول للذين يكفّرون حماس والقسام؟
الشيخ: لا تقولوا شيئًا، لأنهم لن يسمعوا الآن والدماء تغلي، كما قال أخونا
الأخ: يعني نسكت؟
الشيخ: لا تسكت. ادع الله أن يحقن دماء المسلمين، وأن يأخذ على أيدي الظالمين، وأن يهدي عصاة المسلمين، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته.
أخ: البعض يدعوا لأخذ الثأر لدماء الإخوة.
الشيخ: يثأروا ممن!
الأخ: من حماس والقسام.
الشيخ: اذا اشتغل هؤلاء ببعض: فمن يقف في ثغور غزة في مواجهة اليهود؟
الأخ: يعني يسكتوا عن هذه الدماء؟
الشيخ: إن صدق الإخوة في دعواهم فهم شهداء.
أخ: قل لنا يا شيخ بصراحة: ما رأيك في حماس الآن، نريد جوابًا شافيًا.
الشيخ: حماس غرقت في مستنقع الحكومات: المصرية، والسعودية، والإيرانية، وهذه من أخبث حكومات العالم الإسلامي اليوم، وقيادة حماس هذه شابة لا تُدرك مدى مكر وخبث هؤلاء، ولا أدري كيف لم تُدرك هذا بعد، حتى بعد موقف حكومة مصر من حصار غزة وإغلاقها المعابر وتصريحات المسؤولين فيها! وإن كانت حكومة حماس لم تُدرك الأمر فأين عقل وفطنة أهل غزة، الأمر أوضح من أن يُبيَّن.