فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-عالمًا بالمقاصد الكلية للشريعة والتي لبّها: جلب المصالح أو زيادتها ودرء المفاسد أو تقليلها ..
-عالمًا بالشروط والموانع وكيفية تحقيقها ..
-عالمًا بالفرق بين الحكم العام المطلق والحكم على المعيّن ..
-متجردًا لله في بحثه وحكمه ..
-متورّعًا، حذرًا، مستفرغًا طاقته في البحث والنظر ..
فمن كان كذلك فلا بأس أن يخوض في هذا الأمر الخطير، ومن لم يكن كذلك فعليه بالتعلّم حتى يبلغ هذا المبلغ ثم يخوض فيه، وعلى المرء أن يتقي الله ربه ولا يُكلّف نفسه فوق طاقتها، ومن أراد الخوض في الأمر وأراد السلامة في نفس الوقت: فعليه بنقل كلام أهل العلم في المسائل المُطلَقة دون أن يحكم على معيَّن أو ينزل الحكم على أحد لم يسبقه إليه عالم، فيعلّم الناس نواقض الإسلام ويحذّرهم منها وينقل كلام أهل العلم فيها، ويذكّر الناس بربّهم وبالآخرة، ويحثّهم على طاعة ربهم ويرغّبهم في جنته، بهذا يسلم المرء من الوقوع في المعصية، وفي نفس الوقت ينشر العلم بين الناس فيحصل له الأجر ..