فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأمور ويقدموا مصلحة الدين على كل شيء {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [آل عمران: 186] ، فالنفوس ترخص من أجل الدين، والله يشتري الرخيص بالغالي ..
أما من كان الأمر فوق طاقته وتحمله ووسعه فنقول له {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} ، وهذا حكم شرعي من الشارع، فلا ينبغي لأحد أن يحمّل الناس فوق طاقتهم، فالله هو الذي خلقهم، وهو الذي جعل لهذه الطاقة حدود، ثم هو عذرهم سبحانه، فهذا شأنه سبحانه وتعالى في خلقه، يحكم فيهم بما يشاء!!
خلاصة المسألة في تكفير المعيَّن:
ينبغي لمن أراد الخوض في هذا الأمر أن يكون:
-عالمًا بالأحكام الشرعية المتعلقة بالأمر، وما في هذه الأحكام من خلاف (معتبر أو غير معتبر) ..
-عالمًا بواقع الأشخاص والبيئات المحيطة بهم ..
-عالمًا بكيفية تنزيل هذه الأحكام على الواقع ..