صورة:
ووفقا للمسؤول الأمني، فقد قتل الاثنان داخل السيارات عندما حاول عدد من الإرهابيين الهروب في سيارتين تم تعطيلهما، وعُثر بداخلها على مجموعة من الأسلحة والقنابل ولا يزال البحث جاريا للقبض على باقي المطلوبين.
تعليق:
هؤلاء لم يهربوا من السوفييت والأمريكان، أيهربون من بعض المرتزقة: عَبيد عُبّاد عُبّاد الصليب!! لو كان المقصود الحكام وحكوماتهم فإننا نساومهم الواحد من المجاهدين بألف من جنودهم، وقد بخسنا المجاهدين في المساومة .. لو كان جنود النفاق هم المعنيين فإن جيش الجزيرة بأكمله لا يقف بضعة دقائق في وجه هؤلاء الرجال .. وإنما أعطوا هؤلاء السفهاءَ ظهورهم لأنهم ليسوا المعنيين بالقتل والتصفية، فمتى يُدرك التيوس مدى حلم هؤلاء الجبال ..
يا ناطح الجبل العالي برأسه .... أشفق على الرأس لا تُشفق على الجبلِ
صورة:
وقد عثرت السلطات السعودية عند تفتيش الموقعين في مكة على"مجموعة من الرشاشات من طراز الكلاشنكوف ومسدسات وقنابل يدوية شديدة الانفجار وقذائف (ار بى جى) وكبسولات كهربائية وبراميل تحتوى على بودرة تستخدم لأغراض التفجير وبرادة ألمنيوم ومجموعة من جوازات السفر وبطاقات الهوية الشخصية ومنشورات وبعض المضبوطات الأخرى التي سوف يعلن عنها لاحقا."
تعليق:
قوم هزموا السوفييت في أفغانستان، والصرب في البوسنة، والهند في كشمير، والروس في الشيشان، والأمريكان في الصومال والعراق، قوم اتهموا باختطاف أربع طائرات في أمريكا واختراق المجال الجوي لمدنها وتفجير مبنيي التجارة والبنتاجون الأمريكي، رغم كل هذه الإنجازات لا يُحسنون إخفاء بضعة رشاشات وقنابل ليَعثر عليها جنود المنافقين البواسل!! آآهٍ رأسي
صورة:
وأكدت المصادر عدم وقوع أي خسائر في أرواح مدنيين سعوديين أو رجال الأمن، باستثناء إصابة طفيفة لأحد رجال الأمن السعوديين.
تعليق:
نفس الفكرة: المجاهدون يدمرون قاعدة عسكرية في أفغانستان وينسفون الطائرات وتتفتت العربات المدرعة في العراق، والأمريكان يقولون لم يُجرح أحد"يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا"، إفتراءات وأكاذيب لتبرير الفشل"وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ"، وليعلم هذا وأمثاله بأن هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد من المسلمين"وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ".
أما عن الفوائد المرجوة لنظام الرياض من مثل هذه المداهمات والتصريحات، فنجملها في الآتي:
أولًا: تجديد الولاء لأمريكا بأوضح صورة ممكنة، وذلك باستباحة الدم الحرام في البلد الحرام.
ثانيًا: تشويه صورة المجاهدين بإظهارهم بمظهر المخربين في البلد الأمين.
ثالثًا: تخويف المجاهدين والمتعاطفين معهم بإرسال رسالة مفادها: أن الحكومة لا تتورع عن قتلهم في أي مكان كانوا.
رابعًا: جاء التحرش بالمجاهدين في شهر رمضان لتخوّف حكومة الرياض جموع المسلمين المتوافدين بكثرة إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة في هذا الشهر، وتزرع فيهم عقيدة المراقبة الذاتية وهي السياسة القديمة