فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 4091

التي عفى عليها الزمن، مفادها:"لا أحد يتكلم في السياسة"!!

خامسًا: تحسين صورة حكومة الرياض في الدول الغربية بعد الإنتقادات الكثيرة التي مُنيت بها من قبل أصدقائها (على حد زعمها) ، وذلك بإستباحة دماء المسلمين في الحرم، وقد آتى أكله لتصريح دبلوماسي غربي في الرياض بأن"الإشتباك الأخير (في مكة) يُظهر تصميمًا متزايدًا من قبل السلطات السعودية للحمل على المتشددين" (ويقصد المجاهدين) .

سادسًا: الرد على المظاهرات الأخيرة وإرسال رسالة مفادها أن الحكومة لا زالت مسيطرة على الأوضاع.

سابعًا: إقناع أمريكا بأن الحكومة الحالية هي أصلح حكومة لحكم الجزيرة نيابة عن الأمريكان لأن غير هذه الحكومة قد لا تُقدم على مثل هذه الخطوة!!

لا أعتقد أن كافرًا - فضلًا عن مسلم - في العالم كله يصدق هذه التصريحات، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على خطورة هذه الحكومة التي لا تتورع عن فعل أي شيء لتحسين صورتها عند النصارى واليهود!! ولا أستبعد من حكومة رمت مبنى الحرم المكي بالرصاص والقنابل والصواريخ (في حادثة جهيمان سنة 1979 م) أن تقوم بعمل مماثل أو أكبر في ظل هذه الأوضاع وللأسباب المذكورة آنفًا .. نسأل الله أن يحفظ حرمَه وبيته من كل سفيه ضال ..

قمة الولاء!!

قبضوا على المجاهدين في الجزيرة وأودعوهم السجون قبل أن تهمّ أمريكا بغزو أفغانستان ..

فتحوا المطارات والقواعد العسكرية للجيوش الصليبية في حربها ضد أفغانستان والعراق ..

موّلوا الجيوش الصليبية بالنفط والماء والطعام واللباس والدعم اللوجستي اللامحدود ..

فتحوا الحدود الجوية والبرية للجيوش الصليبية ..

سخّروا الإعلام والفتاوى لخدمة أعداء الدين الصليبيين.

غيّروا المناهج الإسلامية لتتوافق مع الرؤية الصليبية ..

ضيّقوا على الدعاة المصلحين وأودعوهم السجون خدمة للصليبيين.

قبضوا مجددا على المجاهدين في الجزيرة حتى لا يذهبوا إلى العراق لجهاد الصليبيين ..

يقبضون على كل من تسوّل له نفسه من الشباب القيام بفريضة الجهاد العينية في العراق وغيرها ..

ولما انتهى الصليبييون من احتلال العراق كافئوهم بالتبرعات السخية: مليارات الدولارات من حكومات الدول الخليجية للحكومة الصليبية مكافئة لقتلها المسلمين ومحاربتها الإسلام بحجة إعادة إعمار العراق تمامًا كما هو حال الأموال التي تذهب إلى"منظمة التحرير الفلسطينية"بحجة مساعدة الفلسطينيين!!

هذه الأموال تُسلّم إلى الحكومة الأمريكية المحتلّة للعراق لتقتل به الشعب العراقي، أو تذهب إلى شركات الإعمار التابعة لـ"ديك تشيني"و"كونداليسا رايس"و"وبوش"وزبانيته الملطخة أيديهم بدماء المسلمين في العراق، أو تذهب كمساعدات خارجية من الحكومة الأمريكية للحكومة الشارونية لسفك الدماء الفلسطينية .. فهنيئًا لمن يدافع عن هؤلاء الحكام: ولاة أمر بلاد الإسلام!!

ختامها مسك ..

أبا عبد الله، علّم المسلمين معنى الموالاة في الله .. لله درّه .. الحديث عنه يثلج الصدور، ولا تكفي السطور لسرد ما نريد فالأمر يحتاج إلى حبر يُغرف من بحور .. جهاد في أفغانستان، جهاد في الفلبين، جهاد في الصومال، جهاد في السودان، جهاد في اريتريا، جهاد في كشمير، جهاد في العراق، جهاد في أوزبكستان، جهاد في طاجيكستان، وأبا عبد الله يشعلُها تحت أقدام الكفار في كل مكان ..

لله درّه من رجل رجل، محى من عقول المسلمين لُب اتفاقية سايكس-بيكو فأصبحت الدول الإسلامية في نظر المسلمين دولة واحدة ..

علّم المسلمين معنى النصر وأزاح عن قلوبهم اليأس وأذاق الكفار البؤس ..

فدت نفسي ذاك الجسد النحيل، فديته من رجل جليل .. إن حبه قد وقر في أرواح الناس وخالط شغاف القلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت