، فلم يبقى شيخ أو عجوز إلا ويدعون لأبي عبد الله بالنصر والتمكين، فنصره نصر للدين، وعزه عز للدين، كذا اعتقادنا فيه، ولا نزكيه على علّام الغيوب ..
أتى أمريكا ما يسوؤها: جنود الحق انطلقوا من قاعدة الجهاد يقودون أبناء الفرات إلى ملحمة تاريخية قل أن تتكرر في تاريخ البشرية، رايات الإيمان انطلقت من خراسان لتحرر الإنسان من قبضة السجّان فتُفرد العبادة للواحد الديّان .. أتو ليُخرجوا العباد من عبادة العبادِ إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. فحيّا الله أسود خراسان، هنيئًا لمن استظل برايات الإيمان ..
كتبه
حسين بن محمود
10 رمضان 1424 هـ