يا معاشر المسلمين:
عودوا إلى الله، فوالله لن تنفعكم أموالكم ولا جيوشكم ولا حكوماتكم، ولن يغني عنكم صراخكم وعويلكم وبكائكم، ولن يرقّ لكم مجلس الأمن ولا هيئة الأمم التي يحكمها أعدائكم .. تسلحوا بالإيمان ثم بما تقدرون عليه من الأسلحة الحديثة، وتوكلوا على الله واستعدّوا للمعركة القادمة فليست بلادكم بأكرم على الله من القدس إن أنتم لم ترجعوا وتتوبوا إليه وتطلبوا المدد والنُّصرة منه وحده سبحانه"إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (آل عمران: 160)
كتبه:
حسين بن محمود
23 رمضان 1423 للهجرة