إختاروا لأنفسكم: إما النصر والشهادة وإما أن تكونوا ضحيّة مؤامرة أُخرى تستباح فيها دمائكم وأعراضكم وتُخرَجون من بلادكم وتشرَّدون في البقاع أنتم وأبنائكم، ثم لا تُغني عنكم شيئًا دموعكم!!
يا أهل العراق: نحن لا نصدق ما نراه من هتافات وصراخ وعويل لنصرة البعثي مما نراه على شاشات التلفاز .. نحن نعرف هذه المسرحية جيدًا ونعلم بغضكم وكرهكم لحزب البعث المرتد فأنتم أعلم الناس بما فعله هذا الطاغية بكم ..
يا أهل سنّة العراق: أنتم المُستهدفون دون غيركم ..
يا أكراد العراق المسلمين: اجمعو السلاح واحفروا الخنادق واستعدوا للقاء الأعداء، فنحن لا نصدق بأن نسائكم عقمن أن يلدن صلاح الدين.
إلى المسلمين في كل مكان:
إنها نفس المسرحية: إرادة يهودية، وقوة نصرانية، وتنفيذ من الدوائر الحكومية، والضحيّة .... !! أنتم الضحيّة!! أنتم الضحية لأنكم لا تقرؤون التاريخ!!
أتت الأوامر اليهودية عن طريق النصارى للتضييق على الدعاة والعلماء والمجاهدين وعلى المدارس الإسلامية وكل ما يمت للإسلام بصلة، وها هي الحكومات تسارع للتنفيذ: فمجاهد يُعتقَل وآخر يُقتَل، وداعية يُسكَّتُ وآخر يُسجن، ومناهج تُحارب، ومظاهر إسلامية تُغيّب، ونشر للفواحش والرذيلة، وصرف الناس عن الدين وإلهائهم بكل ما سواه ..
يُمنع الناس من الجهاد ليتمكن الكفار من قتل سكان البلاد!! يُمنَع المسلمون من التبرع للمجاهدين لتنفذ عندهم الذخيرة فيموتوا مُحاصرين!! منَعوا حتى الدعاء لأهل الرباط والجهاد ..
بلاد المسلمين تُستباح والأعراض تُنتَهك فيُشغلون المسلمين بـ: بالتأمين، وقيادة المرأة للسيارة، وبتحليل ربا البنوك، وبالولاية العظمى للمرأة، وبمناظرات السنة والرافضة، وبسب الإخوان المسلمين، والنيل من الوهابيين، وما نعق ناعق من المنافقين المأجورين إلا وتبعه المسلمون وانشغلوا به عن الجهاد في سبيل الله والمجاهدين ..
لقد أتقن المنافقون فن إشغالنا عن التفكير في مصيرنا، وأتقنا نحن فن السقوط في حبائلهم والإنقياد لمخططاتهم!!
كل هذا لتحتل أمريكا دولنا، ويتمكن اليهود من إخواننا ويعملوا على توسعة حدودهم على حساب حدودنا!! لم يتغيّر اليهود، ولم يتغيّر النصارى، وإنما تغيّر بعض المنافقين الذين زادت حدّة محاربتهم لهذا الدين وأرخصوا في بيع الغالي والثمين لإرضاء الكافرين!!