فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 4091

ها نحن انتهينا من الفلسطينيين أرجعو لنا الضفة الغربية, قالوا: لا ... خلاص الفدائيون كانوا ورقة رابحة بيد الدول العربية, ظل اليهود يوغرون صدورهم أحرقوها أحرقوها حرقوا الورقة.!!"كمثل الشيطان اذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك" (الحشر: 61)

بعد أن ذبحوا الفدائيين في كل مكان, طبعا الفدائيون عندهم خلل وعندهم فساد وعندهم .. لكنهم أناس مظلومون كانوا يدافعون عن أعراضهم, يدافعون عن دمائهم يدافعون عن أرضهم يدافعون عن نسائهم, قالت لهم: الدول العربية ممنوع .. كل من أطلق طلقة على إسرائيل نطلق عليه عشر طلقات في ظهره.

هزيمة وذل:

إن أمة مهزومة مذلة من قبل حكامها لا يمكن أن تقابل أعداءها في ميدان القتال، إن الذي يتربى على الذل والخنوع ولا يستطيع أن يتكلم كلمة واحدة حتى على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد: هذا لا يمكن أن يكون عنده من العزة ما يقابل به أعداء الله عز وجل في ميادين النزال وساحات الأبطال.

فالأجيال ربيت على الذل .. والفلسفة هكذا، يعلمونا (بوس الكلب من فمه حتى تأخذ حاجتك منه) .

ماذا؟! كيف تقبل النجس؟! يعني أذل نفسك ما استطعت حتى تأخذ درهمين: بقدر ما في جيبك تساوي، هكذا فلسفة الجبن فلسفة الذل التي تربى عليها الأجيال ولذلك في العصور الإسلامية ما كان كذلك، اليهود بعد أن رأوا الفدائيين يقضون مضاجعهم كانوا يرتجفون ليل نهار.

[إنتهى كلام الشيخ رحمه الله .. وهذه الكلمات مقتطعة من كتب الشيخ المجاهد"عبدالله عزام"رحمه الله، التالية:"حماس والجذور التاريخية"-"ذكريات فلسطين"-"التآمر العالمي على الإسلام"-"في ظلال سورة التوبة".]

إن هذه الحقائق التاريخية هي التي ظهرت على الساحة (وما خُفي أعظم) فخطتها أنامل المؤرخون ليعلنوا للعالم حجم هذه المؤامرة الدنيئة التي سُلّمت بها فلسطين لليهود الأنجاس يدنسون كرامتها ويلطّخون بأيديهم القذرة أرض الله المباركة!!

أنقل هذه الكلمات لكي لا تتعلق الشعوب المسلمة بغير الله سبحانه وتعالى .. أنقل هذه الكلمات لأقول للشعوب المسلمة: إن الأمل - بعد الله سبحانه وتعالى - فيكم لتخليص بلادكم من تدنيس اليهود والنصارى .. إن الذين سلّموا الأقصى لليهود لن يترددوا في تسليم غيرها من البلاد الإسلامية للنصارى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت