قتل حربيٍ صائلٍ جريمة لا تُغْتَفَر ... وهتكُ عرضِ المسلمات مسألة فيها نظر
ضع السلاح ودسّ رأسًا كالنعامة ... وانسى الجهاد، ليس في القتل سلامة
اركن كتابًا مُنْزلًا وسنّة صحيحة ... فليس أحق أن تستفتي منك القريحة
شيخ تولّى حاكمًا خيرٌ من ملَكْ ... هو المعصوم فحط رّحلًا، لا أمّ لَك
أنا أخيّ ناصحٌ فخذها مني قاعدة ... إن أردت العيش: عيشَ حياة واعدة
بشَّ للنصارى والثم جبهة اليهودِ ... واسأل الله وطئ حاكمٍ مِنكَ الخدود
كن مسلمًا معتدلًا بمقياس راندِ ... وإن يُجهل عليك فاقتدي بغاندي
ليس لخالدٍ وسعدٍ والمثنى حقيقة ... أضغاث أحلام الأزمان السحيقة
لا يهمّك غير جمع قوت أهلك ... دينٌ، جهادٌ، ليس هذا من شُغلك
لا تكلَّف نفسٌ إلا نفسها ... وإن هتك العلوج عرض أختها
فارق الخوارج والفئات الضالة ... وإن هي في الوغى لجيش الكفر فالّة
هم العدو وليس بوشٌ أو أوباما ... إنما الصديق من لهتك العرض رامَ
وإن حرّض ابن لادن يومًا لحربِ ... وصاح في الرجال من كل صوبِ:
تزيّنت حوراء تبتغي الوصالا ... فالعُذر منك: أن قد دعى الرجالا
رغم مضي عشر سنوات على الحرب الصليبية الثامنة على الإسلام، تلك الحرب التي تصدى لها أهل الجهاد، وعلى رأسهم: المجاهدون في أفغانستان، لا زالت ترِدُ بعض الأسئلة عن حقيقة"القاعدة"ومنهجها، وهل هي جماعة مستقلة أم أنها منضوية تحت جماعة أمّ، وكثير من الإخوة طلب كتابة رسالة في بيان عقيدة"القاعدة"..
إن مثل هذه الطلبات والأسئلة مِن قبل المهتمين بأخبار المجاهدين تبيّن حجم الضبابية التي عند بعض الناس، تلك الضبابية التي أوجدها الإعلام والحكام، ثم علماء السوء الذين وقفوا بجانب الصليبيين في هذه الحرب الشرسة ضد الإسلام والمسلمين ..