فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العزيز في السجون!! هداك الله يا شيخ يوسف وغفر لك، أين هؤلاء الرافضة - الذين لهم علاقات تجارية مع الأمراء - من هذه الشرذمة الفقيرة من أبناء المسلمين الذين لا يجدون قوت يومهم .. ثم إن الرافضة في الشرقية لهم ظهر وقوة بإيران، أما هؤلاء الدعاة والعلماء المعتقلين فليس لهم سند إلا الله، وأبناء عبد العزيز لا يعرفون الله ولا يخافونه، فإيران عندهم أقوى من الله وأشدّ بأسا، فمداراة إيران سياسة، والخوف من الله دين، ولعلك تعلم يا شيخ يوسف بأن السياسة - عند آل سعود - مقدمة على الدين ..
ثم عقد الشيخ مقارنة بين نساء الأجانب (البريطانيات والأمريكيات) وبين نساء المسلمين وقال بأن المرأة الأجنبية لا تُمسّ في بلاد الحرمين، بينما المرأة المسلمة تُسجن!! هداك الله يا شيخ يوسف، كيف تقارن بين نساء بني الأصفر، ونساء المسلمين!! ألم ترى كيف اجتمع الأمراء والمسؤولين لاستقبال السحاقية بنت"ديك تشيني"إلى جزيرة العرب وهي ليست ذات منصب ولا صفة سياسية، فأمرتهم ونهتهم، فكان ما قالت!! نساء بني الأصفر يا شيخ يوسف: كافرات عاهرات زانيات سحاقيات خبيثات، أما نساء المسلمين: فموحّدات طاهرات عفيفات شريفات نظيفات متستّرات، فمن - بربّك - تظن يختار أبناء عبد العزيز وأحفاده!! ثم بنات بني الأصفر - يا شيخ يوسف - خلفهن رجال، أما بنات المسلمين فها هن في السجون معتقلات!!
من أعجب ما سمعت من الشيخ يوسف الأحمد: إخباره عن معاناة أهالي المعتقلين المادية!! وأقول: هل نُزعت الرحمة من أهل الجزيرة حتى تعاني امرأة أو فتاة أو طفل اعتُقل أباه لأنه يقول"ربي الله"!! هل تحجّرت قلوب أهل الخير والنخوة في جزيرة العرب حتى ينام طفل عالم أو داعية أو مجاهد جائعًا وجاره متخم بالأكل!! هل حصل هذا فعلًا وتحققت مقولة"الناس على دين ملوكهم"!!
إذا كانت بغيّة دخلت الجنة في كلب سقته، فكيف يترك الناس أبناء العلماء والدعاة والمجاهدين والمصلحين جوعى!! ما أعظم هذه العظيمة، وما أزهد الناس في الأجر!! وكأني