فهرس الكتاب

الصفحة 4075 من 4091

هداك الله يا شيخ يوسف وغفر لك، كيف تساوي بين لاعبي كرة القدم وبين العلماء والدعاة والمجاهدين المعتقلين المظلومين وأهاليهم المنكوبين!! إن لم يكن السجن مصيرك بسبب هذه المقولة، فماذا إذًا!!

لاعبي كرة القدم يُنفق عليهم مئات الملايين من أموال المسلمين ليرفعوا رؤوس أبناء دولة التوحيد في المحافل الدولية والعوالم الكرويّة، فهؤلاء واجهة البلاد وقدوة العباد، أما هذه الشرذمة من المعتقلين الذين سوّدوا وجوه العرب عند الغرب بدعوتهم للعفة والدين والعدل والرفعة للأمة، فهؤلاء تُؤخذ أموالهم ويُعتدى على نسائهم ويُزجّ بهم في السجون لتخلّفهم عن ركب الحضارة .. كيف يستوي عند ابن سعود من يلهو ويلعب، ومن يقول"ربي الله"!! ومتى كان الدين عند أبناء عبد العزيز مقدّم على لعبة كرة القدم!!

خائن الحرمين عبد الله هذا هو الذي رقص مع بوش بعد غزو الصليبيين للعراق وأفغانستان فهز السيوف والأرداف مع بوش ابتهاجًا بنصر الصليب على المسلمين، وكانت الرقصة في جزيرة العرب، وكانت بعد أن زجّ عبد الله بآلاف المجاهدين ومئات العلماء والدعاة والمصلحين في السجون، ليقول لبوش: المسلمون وأعراضهم ودمائهم وأمتهم ودينهم فداء للصليب ..

الغريب أن الدكتور يوسف يطالب عبد الله ووزير داخليته ومساعد الوزير أن يدخلوا العنابر والسجون ويزوروا المعتقلين!! كيف يا شيخ يوسف!! كيف تريدهم أن يدخلوا هذه الأماكن القذرة التي لا تصلح لسُكنى البهائم!! هل تعرف يا شيخ يوسف تكلفة نعال هؤلاء وأثوابهم!! أتريدها أن تتسخ في هذه العنابر القذرة!!

ثم الشيخ يوسف - غفر الله له - يعقد مقارنة بين عملاء إيران (الرافضة) الذين أُكرموا وعوملوا معاملة حسنة وهم يكفّرون الحكام والمحكومين في بلاد التوحيد ويطالبون بدولة مستقلة في القطيف، وبين أهل التوحيد والجهاد والدعاة والعلماء الذين زج بهم ابن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت