بلغنا الأرض مجدها وسناءها وإنا لنبغي فوق ذلك منزلًا
وهذا الدور (عمل اللسان) يلعبه العلماء والخطباء أيظًا، فهم لا يقلون أهمية عن أجهزة الإعلام، فمنهم من ذاع صيته و على شأنه حتى أصبح من يقرأ له ويسمع كلامه أكثر ممن يشاهد التلفاز ويسمع الأغاني في بعض البلاد الإسلامية ولله الحمد.
على هؤلاء العلماء مسؤولية النهوض بالأُمة وزرع روح الإيمان الخالي من الشوائب والدرن، الإيمان الذي يبعث في الأُمة روح الجد والعمل والنهوض والعلم المبني على الفهم المنبعث من الشريعة الغرّاء. وكم تتألم حين ترى بعض العلماء يقوم في الأمة مقام النبي صلى الله عليه وسلم فيحذّر جموعها من خطر التطرف والغلو في وقت فرّطت الأمة في دينها ونسيت ربها!! هل من يشرب الخمر ويزني ويترك الفرائض ويأتي بكل كبيرة نهى الله عنها يُنهى عن التطرف والغلو في الدين!!
على علماء الأمة أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في أمة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يكونوا منابر حق وصدق وعدل، يصدعون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم، وإن"أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".
والله أعلم
كتبه: حسين بن محمود
4\ 8\1423 هـ
يتبع إنشاء الله >"وعمل بالجوارح"