فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 4091

الْمُحْسِنِينَ"بالعون والنصر، والهداية. دل هذا على أن أحرى الناس بموافقة الصواب: أهل الجهاد ...." (انتهى) ..

وجاء في الحديث"لا تزال طائفة من أمته يقاتلون على الحق لا يضرّهم من خذلهم، ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة" (البخاري) ، فلا يضر المجاهدين: المخذّلون والمرجفون والمخالفون لأن الله يحفظ المجاهدين ويلهمهم الرشد والصواب، فهم يعلمون أنهم على صواب، ولا يثنيهم قول قائل ولا تلبيس ملبّس عن طريقهم الذي استيقنوه ..

فلا ينفع مع المجاهدين الترغيب: لأنهم رغبوا عن الدنيا بالآخرة،

ولا الترهيب: لأنهم يطلبون الموت في مظانه،

ولا الشبهات: لأن الله تكفّل بهدايتهم إلى الطريق المستقيم ..

هذا هو المسلم المجاهد يا معاشر الكفار والمنافقين .. وليس لكم مع هؤلاء حيلة إلا التسليم، أو ما تُلاقون على أيديهم من خزي وتعذيب أمَرَهم بفعله القريب المُجيب"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ" (التوبة: 14) ..

هم بين جنتين"قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ..."النصر أو الشهادة ..

وأنتم بين نارين"وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ" (التوبة: 52) ..

يا معاشر الكفار والمنافقين:

ليس عارًا أن يُهزم الإنسان من قبل عدو هذا شأنه .. ليس عارًا أن يفرّ الإنسان من عدو يرى الموت نصرًا والحياة حربًا .. ليس من العار أن تفر أمركيا من أفغانستان .. وليس عارًا على المنافقين أن يداهنوا هؤلاء الفرسان، وإنما الإصرار على قتال أمثال هؤلاء يدل على البلاهة وقلة العقل والخسران، فالفهم الفهم، فوالذي نفسي بيده: لا يرى أحد وجه هؤلاء ويرى النصر ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت